الاحتلال يشرع بنصب بدائل عن "البوابات"
نصبت قوات الاحتلال فجر اليوم الاحد جسر حديد مرتفع أمام باب الاسباط، أحد ابواب المسجد الاقصى، ضمن البحث عن بديل لبوابات التفتيش الالكترونية تمهيدا لإزالتها كما يبدو.
وقال شهود عيان ان كاميرات تعمل على مدار الساعة تم نصبها على أعلى الجسر، إضافة الى اجهزة استشعار تعمل بالليزر، وأجهزة كشف معادن.

ولليوم السابع على التوالي تواصلت مظاهرات الغضب في القدس والضفة وقطاع غزة، ضد نصب الاحتلال بوابات تفتيش الكترونية على بعض ابواب المسجد الاقصى، لإجبار المصلين على المرور عبرها عند الدخول الى باحات المسجد، وهو الامر الذي اثار رفضا واسعا في القدس، واشعل شرارة الاعتصامات والمظاهرات.

وحتى فجر اليوم ادى المصلون كافة الصلوات على ابواب المسجد رافضين الدخول عبر البوابات لليوم السادس، علما ان الاحتلال كان قد اغلق المسجد بشكل كامل يوم الجمعة 14 تموز.
واستشهد 4 شبان خلال المظاهرات التي اندلعت رفضا للبوابات، بينهم 3 شهداء يوم الجمعة في القدس.
ولا تزال المواجهات مستمرة في القدس، لكن على فترات.
ودعت مصر والسويد وفرنسا السبت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعد المواجهات العنيفة. وأفادت مصادر دبلوماسية أن مجلس الأمن سيعقد جلسة طارئة في هذا الشأن الاثنين القادم.
وصرح منسق الشؤون السياسية السويدي كارل سكاو ان الاجتماع سيهدف "لفتح نقاش عاجل بشأن كيفية دعم الدعوات لخفض التصعيد في القدس".

