سخرية وجدية.. هكذا تفاعل "فيسبوك غزة" مع تطورات المصالحة
تفاعل الشارع في غزة مع تطورات المصالحة الفلسطينية بشكل أكبر مما هو في الضفة، ربما لأن القطاع تضرر بشكل كبير جراء الانقسام وتصاعد الخطوات بين حركتي فتح وحماس، فيما عرف بـ"إجراءات الرئيس عباس ضد حماس".
وغلب على هذا التفاعل سخرية وجدية معا في مواقع التواصل.
بشكل ساخر علق الشاب سلطان ناصر عن التطورات التي حدثت اليوم على صعيد المصالحة والوحدة الوطنية قائلا: "مشهد المصالحة عاشر مرة أكشن"، في اشارة الى عدم تفاؤله على اعتبار أنه مشهد مكرر للمرة العاشرة.

الفتاة صبا لم ترفع سقف التوقعات مجددا خشية من انهيار هذا السقف، فيما تعود الشعب على خيبة الأمل.

وأعلنت حركة حماس فجر الاحد عن حل لجنتها الادارية، داعية حكومة الوفاق لاستلام مهامها، فيما ردت حركة فتح بأن هذه "الاخبار مبشرة"، وأعلن رئيس وفدها في القاهرة عزام الاحمد ان اجتماعا سيعقد مع حماس يليه اجتماع للفصائل من أجل البدء بتنفيذ الاتفاقات.
حسام ناصر كتب: "لا اريد ان اكون متشائما لكن اقول أنني سأحلق شاربي ان تمت المصالحة بعد المطالب التعجيزية لحماس بضم عناصرها ومطالب اخرى لا يمكن هضمها".
الشاب وائل السلطان من غزة يعلق على أنباء تقدم حوار المصالحة: "من يعتقد أن حل اللجنة سوف يأتي بالمصالحة فهو مخطئ، على اعتبار أن اللجنة عمرها أقل من عام والإنقسام عمره 11 عام".

بلال جاد الله كتب على صفحته في موقع "فيسبوك": لم تعد هناك كرة حتى تكون في ملعب أحد، لان الملاعب احترقت بنيران الاحتلال والانقسام، لا بديل عن التصالح وصدق النوايا، فمشوار إصلاح الملاعب طويل وشائك وممتلئ بالعقبات والأشواك، وتظافر جهود الجميع قد لا تكفي لترميم هذه الملاعب".
أما الكاتب عبد الله أبو شرخ من غزة فكتب: تريدون موقفي الحقيقي من بيان حماس وبشائر ما يقال أنه مصالحة ؟؟! حسناً .. أولا حل اللجنة الإدارية شيء ليس ذي قيمة سياسية، فاللجنة أصلا غير معروفة وحماس تدير غزة عبر الأجهزة الأمنية وليس من خلال اللجنة المزعومة .. ثانيا نقطة عزومة المراكبية لحكومة الوفاق لكي تأتي إلى غزة سبق وأن تم التوقيع على هذه النقطة عشرات المرات وكانت حماس تحاصرهم في الفندق ولا تسمح لهم بالمغادرة .. فما الجديد".
وأضاف: لكن ثمة خيوط للأمل تبقى بين السطور وهي قناعة حماس بأنها لن تتمكن من السيطرة على غزة دون كهرباء ودون رواتب ودون معبر ودون علاج المرضى .. لهذا أنا أراهن الآن على عقلاء حماس مثل السيد غازي حمد وأحمد يوسف".
فيما اعتبر الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري من الضفة إعلان حماس بـ"ضربة معلم" على حد تعبيره، قائلا ان الكرة الان في ملعب حركة فتح".


