هكذا تختلف صفقة جوجل مع HTC عن استحواذها على موتورولا
بعد الصفقة الأخيرة التي عقدتها جوجل مع شركة HTC التايوانية، وهي الشركة المُصنعة لهواتف جوجل بيكسل، مقابل 1.1 مليار دولار، قارن بعض المستثمرين بينها وبين صفقة استحواذ جوجل على موتورولا في عام 2012 مقابل 12.5 مليار دولار.
صفقة جوجل مع HTC، جاء مردودها في اليوم التالي في بورصة وول ستريت للأوراق المالية، إذ ارتفعت أسهم ألفابت الشركة الأم لجوجل بنسبة 0.1%، مسجلة ارتفاعًا على مؤشر SPX من 0.3% إلى 0.6%، بينما سجلت ارتفاعًا قدره 0.07% على مؤشر ناسداك لتداول الأوراق المالية والسندات.
وهو ما لم يحدث مع صفقة موتورولا، والتي اضطرت جوجل لبيعها لشركة لينوفو الصينية مقابل 2.91 مليار دولار في عام 2014 بخسائر مالية كبيرة، على الرغم من أن الهدف الرئيسي لتلك الصفقة كان إثراء حصيلة جوجل من براءات الاخترع في وقتها، فلم يكن لدى جوجل قطاع لصناعة الهواتف الذكية في ذلك الحين.
على العكس تهدف صفقة جوجل مع HTC بالأساس لإثراء قطاع صناعة الهواتف الذكية بجوجل، عبر انضمام نحو 2000 مهندس من مهندسي الشركة التايوانية لجوجل، والذين ساهموا بالفعل في تصنيع هواتف جوجل بيكسل التي طرحتها جوجل العام الماضي، في إطار الشراكة بين جوجل و HTC لتصنيع هواتفها.
على الجانب الآخر للصفقة، كانت هناك مخاوف من شراء إحدى الشركات المنافسة لجوجل للشركة التايوانية المُصنعة لهواتف بيكسل، مع التراجع الكبير في أرباح قطاع الهواتف بـHTC، مما سيؤدي لحرمان جوجل من شريك هام في مجال تصنيع الهواتف الذكية.
وكالات

