مستمرون في طريق المصالحة
هنية يحمل الاحتلال المسؤولية عن استهداف أبو نعيم
حمّل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن محاولة اغتيال مدير عام قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة توفيق أبو نعيم.
ودعا هنية في كلمة له خلال زيارة أبو نعيم في مستشفى الشفاء بغزة؛ حركة فتح لتسريع خطوات المصالحة، كما دعا رئيس الوزراء وزير الداخلية رامي الحمد الله لعمل كل ما يلزم من أجل كشف الخيوط التي تقف وراء هذه الجريمة وتقديم المتورطين للعدالة.
وأضاف: "أيًا كان من يقف وراء هذه العملية؛ فإن الاحتلال وأعوانه يتحملون المسؤولية".
ولفت هنية إلى أن الهدف من هذه الجرائم هو "ثني حماس عن المضي بطريق التمسك بالحقوق والمقاومة حتى تحرير كل الأرض الفلسطينية".
وقال: "كل من يعتقد أن هذه الجريمة أو غيرها من الجرائم ستثنينا عن المضي في طريق تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية فهو واهم ومخطئ".
وتابع هنية أن حركته ستستمر في طريق تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، داعيًا حركة فتح والرئيس محمود عباس إلى التسريع بخطوات تنفيذ المصالحة "حتى نقطع الطريق على أي طرف يريد إفشالها، وحتى يتم تمتين الجبهة الداخلية لشعبنا في وجه أي محاولة من هذا القبيل".
وكان مدير عام قوى الأمن في قطاع غزة توفيق أبو نعيم قد أصيب بجراح متوسطة بعد ظهر الجمعة، اثر انفجار وقع في سيارته في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

