الكنيسة الأرثوذكسية تمر بنكبة
تهديدات للمطران حنا على خلفية العقارات المسربة
قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، انه تلقى خلال الأيام الماضية تهديدات من عدة أطراف بسبب تصريحاته عن العقارات المسربة للاحتلال، موضحا أنه طلب منه الصمت.
واشار حنا الى ان الكنيسة الأرثوذكسية في الأرض المقدسة تمر بنكبة وانتكاسة غير مسبوقة في ظل حالة ترهل وخلل وضعف.
وأوضح لدى لقائه وفدا من أبناء محافظة بيت لحم يزورون مدينة القدس، أن تجاهل وجود هذه الأخطاء والتجاوزات لن يحل المشكلة بل سيزيدها تعقيدا، وسينعكس ذلك سلبا على حضور ورسالة الكنيسة.
وتابع "ليس كافيا أن يتفرج البعض على هذه المهزلة التي نمر بها وهم مكتوفي الأيدي صامتين لا يحركون ساكنًا، إن الصمت أمام هذه التجاوزات والأخطاء التي ترقى إلى مستوى الخيانة إنما هو اشتراك في الجريمة المرتكبة بحق كنيستنا".
وأكد المطران حنا أن هناك حاجة ملحة لتحرك سريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مطالبا بعد السكوت على ما يرتكب بحق الكنيسة الأرثوذكسية من جرائم من قبل حفنة من العملاء والسماسرة.
وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية، قد كشفت الاسبوع الماضي عن 3 صفقات أبرمتها الكنيسة اليونانية لبيع أملاك عائدة لها في القدس لشركات استيطانية وبأسعار متدنية.
وأخطر هذه الصفقات وثيقة تثبت بشكل قاطع قيام البطريرك ثيوفيلوس الثالث ببيع 71 دونماً على طريق القدس بيت لحم.

