انتهاكات الاحتلال
ماذا حل بالأقصى خلال اغلاقه في تموز ؟
أصدرت دائرة الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية بالقدس، اليوم الأحد، تقريرا، رصدت فيه أعمال عبث وتخريب نفذها الاحتلال في الـمسجد الأقصى المبارك خلال إغلاقه من (14 إلى 27/7/2017).
وخلصت النتائج الأولية الى ان قوات الاحتلال حطمت معظم أقفال الغرف والخزائن الـمغلقة في الـمسجد الأقصى وعبثت بمحتوياتها، اضافة الى فتح أجهزة الحاسوب الـموجودة بها، ومحاولة الدخول إلى أنظمتها والاستفادة من الـمعلومات الـموجودة بها، ورغم أن جميع اللجان التي كلفت أكدت على أن جميع الـموجودات لم يفقد منها أي شيء سواءً كانت مخطوطات أو مقتنيات أو سجلات أو ملفات، حيث لم يتم تسجيل أي نقصان منها رغم بعثرتها والعبث بها.
زرعت سلطات الاحتلال وأجهزتها العسكرية والتقنية براغي حديدية في أجزاء متعددة في جدران قبة الصخرة الـمشرفة، ويعتقد أن هذه البراغي الحديدية عبارة عن أجهزة رصد وتصوير.
خلع بلاطة من داخل الـمغارة، ثم محاولة إعادتها، وأخذ عيّنة من الصخرة في موضعين، ورش مادة بيضاء على أجزاء مُعينة من الصخرة، ما يدلل أن موضوع الإغلاق لم يكن أمنيا بقدر ما يُخطط له الاحتلال في الـمستقبل لهذا البناء الحضاري ومحتوياته.
العبث بالسجاد وفتح مناهل الكهرباء والعبث بها.
ركبت سلطات الاحتلال براغي على اللوحات الكتابية الخشبية في مقام الأربعين في الـمصلى القبلي، كما لوحظ كسر في طرف قطعة رخام فوق الباب، وفي الزاوية السفلية من اللوحة، وتكرر مثل هذا الفعل في محراب زكريا، وفي الشدادات العلوية بين الأعمدة وفي الجسر الـموجود في محيط القبة وفي بعض واجهات الرخام في الواجهة القبلية.
خلع السجاد وتكسير الباب وكسر الغطاء الحجري للقنوات وفتح جميع الـمناهل الـموجودة في الـمسجد الأقصى ومسجد عمر والعبث بها.
كسرت سلطات الاحتلال أقفال الآبار الـموجودة في الأقصى القديم، وتبيّن بأنها أجرت عمليات استكشاف للقصارة القديمة في مناطق عديدة من البئر، ولوحظ آثار تكسير على بعض حجارة الجدران، وقد تكرر هذا في الـمنطقة العلوية الـموجودة في الجهة الشرقية أسفل جامع عمر.
خلع حجارة مختلفة ثم إعادة بنائها في الواجهة الجنوبية وتبيّن وجود كسر جزء كبير من العامود الحجري الدائري الـموجود عند أسفل مدخل الختنية والجزء الـمكسور غير موجود.
حطمت سلطات الاحتلال وفتحت جميع خزائن الكهرباء والعبث بعدة لجنة الإعمار وفتحت بلاطة حجرية من أغطية قنوات الـماء على سطح الـمرواني.
في مهد عيسى تم خلع جزء من رخام مصطبة الـمهد كما لوحظ آثار حفر بجانب الـمهد، ولوحظ آثار خلع بلاطة في البسطة الأولى في الدرج العلوي للـمهد.
. أحدثت سلطات الاحتلال ثقبا بالشباك العلوي لباب الرحمة من الجهة الشرقية اخترق الجدار إلى الخارج، ولوحظ آثار حفرية في الـمنطقة.
تبيّن وجود كسر في طرف زاوية الكورنيش الحجري ووجود قطعة من الرصاص مزروعة بالكورنيش، كما وجد تكسير لأجزاء من الحجارة في الشباك الحجري الثاني.
كرسي سليمان: عبثت سلطات الاحتلال بالحجارة في الجهة الشرقية وخاصة في القاعدة، وتبيّن خلع بعض الحجارة منها.
وفي مسجد البراق تم خلع السجاد من مكانه وتركه ولم يكن هناك أية ملاحظات.
خلعت سلطات الاحتلال بلاطة أثرية قديمة على سطوح قبة الصخرة من الجهة الجنوبية، وحاولت إعادتها وأجرت العديد من الاستكشافات في قواعد البوائك، وقم تم مصادرة بعض الـمواد الكيماوية والتي كانت تستخدم في مختبر الـمخطوطات ومختبرات الـمدارس ومصادرة الحقائب الإلكترونية الطلابية.
أجرت العديد من الاستكشافات في القاعة السفلية لـمكتب الـمهندس الـمقيم [لجنة الإعمار] وكسر جزء من الصخرة الـموجودة فيها، ولوحظ وجود فتحة صغيرة أسفل الجدار الغربي للغرفة.
عبثت سلطات الاحتلال بغرفة الأذان وغرفة الإنذار والاتصالات، حيث فقد بعض القطع الإلكترونية وهي دقيقة وغالية الثمن وسرقت كاميرا تصوير فيديو والعبث بحواسيب غرفة الصوتيات.
فقد جهازين من أجهزة الاتصال اللاسلكي رقم 21، ورقم 7 وأكدت دائرة الأوقاف “أنه بالإضافة إلى هذه الاعتداءات فمن الـممكن أن نجد في الـمستقبل أمورا أخرى مخفية وغير ظاهرة للعيان نظرا لـمساحة الـمسجد الأقصى الكبيرة”.

