مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:40
الظهر 12:42
العصر 04:20
المغرب 07:18
العشاء 08:45
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

خاص

مستوطن افقد الكفيفة اخلاص بصرها !

 الفتاة إخلاص أشتية
الفتاة إخلاص أشتية

خاص- رايـة- شادي جرارعة:

ولدت إخلاص أشتية كفيفة، إلا انها لم تفقد بصرها الا عندما بلغت 17 عاما، ففي ظهيرة السابع والعشرين من أيلول لعام 2004 فقدت أشتية والدها صايل الذي قتله مستوطن بقرب قرية سالم شرق نابلس.

عادت الأيام الماضية إلى تفكير إخلاص، عندما اعلنت وسائل اعلام اسرائيلية، أن المستوطن الذي قتل والدها عاد إلى تل ابيب بعد أكثر من عقد من إقامته في البرازيل.

تقول اخلاص: "منذ ذلك اليوم لم أعد أرى والدي.. كان عيني وبصري الذي أرى من خلاله الأشياء ويساعدني بالعمل الذي لا أستطيع القيام به".

وفي تفاصيل استشهاد والدها تروي أشتية لـ"رايـة": "عند عودتي الى المنزل دخلت الى غرفتي وبدلت ملابسي، لكن البيت يعمه هدوء لم يشهده من قبل بدأ الخوف يتسلل الى نفسي وجدت المنزل قد إمتلئ بالكثير من الناس بعضهم يبكي والبعض الاخر يتمتم واخرون يقولون بأن والدي قد أستشهد".

 "ذهبت مع والدي الى الكثير من الأماكن وتحسست بجواره العديد من الأشياء الجميلة التي رأيتها من خلاله، واسعد لحظات كانت عندما كان يقرع جرس المدرسة وتخبرني المشرفة بأن والدي بإنتظاري أشعر بأنني ملكت الدنيا من السعادة أركض اليه، احتضنه وأشتم رائحته التي ما تزال علاقة بذهني"  تضيف الفتاة اشتية.

بعد سنوات من استشهاد والدها تحمل الأن اشتية شهادة الماجستير في الترجمة.

"كان يكره جدا أن يراني خائفة من أي شيء وخاصة عندما أكون معه بالشارع، فعندما أسمع صوت شاحنة يراودني شعور بأنها ستصطدم بي فألتصق به حتى تبتعد عنا".

لم يكتف الاحتلال بأخذ من كانت تبصر الفتاة اشتية من خلاله بل قام بحرمانها من أخيها الذي تعتقله قوات الاحتلال منذ سبعة اشهر.

 

Loading...