مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:01
الظهر 12:36
العصر 04:16
المغرب 07:35
العشاء 09:10
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

خاص

الخريجون في غزة: زمن الصمت انتهى

خريجون في غزة يحتجون لانعدام فرص العمل

خاص – راية: عامر أبو شباب-

خرجت في قطاع غزة مؤخرا عدة فعاليات احتجاجية غاضبة نظمتها تجمعات شبابية مختلفة شارك فيها مئات الخريجين من جامعات كليات ومعاهد القطاع، في ظل ارتفاع معدلات البطالة الى نسب هي الأعلى في العالم وفق تقارير دولية ومحلية متطابقة.

تهاني الخضري ناشطة شبابية طالبت بالمساواة بين الخريجين وأبناء المسؤولين الذين قد يكونوا بدون تعليم عالي أساسا، مشيرة الى أنهم يتمتعون بامتيازات حكومية وحزبية نظرا لمواقع أباءهم فيما يقدم عشرات الشباب على الانتحار.

وتحدثت الخضري لـ"رايـــة"، بغضب عن فقر وتسول الخريجين وهم يبيعون السجائر والقهوة في الطرقات، "فيما يحصل أبناء المسؤولين على وظائف ويتجولون بسيارات فارهة أمام أعين الخريجين الباحثين عن حقهم في العمل"، متسائلة: "كيف سندافع عن وطن لا يدافع عنا ولا يعترف بحقوق شبابه؟".

وتشير الاحصائيات الرسمية إلى 250 ألف عاطل عن العمل بينهم أكثر من 120 ألف خريج جامعي بمعدل 21 ألف خريج سنويا نادرا ما يحصلون على فرص عمل في ظل تضخم القطاع الحكومي، وانهيار القطاع الخاص، والأزمة المالية التي تتفاقم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا".

الشاب سعيد لولو كان من أوائل شباب غزة الذي أعلن الاضراب عن الطعام والاعتصام بساحة الجندي وسط مدينة غزة قبل عدة أشهر، ويواصل حضوره في كل الفعاليات المطالبة بحقوق الخريجين، تحدث لمراسل "رايــة" قائلا: نعلم أن أزمة الخريجين لن تحل في يوم وليلة لكنها تتطلب رؤية واضحة للمعالجة على مدار سنوات معلومة وفق برنامج تشغيل محدد، واستدرك "لكن حتى الأن لم توضع خطة في ظل استمرار حالة الانقسام.

وشدد لولو أن الحراك الشبابي سيبقى في الشارع ويواصل الفعاليات الاحتجاجية رغم القهر والظلم واعتقال النشطاء بعد 11 عام من الانقسام، مؤكدا ضرورة الحفاظ على الحراك المطلبي حتى لا تُنسى قضية الخريجين.

واعتبر نضال غبن مدير مركز الديمقراطية وحقوق العاملين بغزة أن الوضع في القطاع وصل الى مستويات كارثية وشلل حاد، مما زاد من التحركات الاحتجاجية المطلبية بحثا عن الكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة وعدم التمييز والتكافؤ في فرص العمل.

ودعا غبن عبر الفرقاء السياسيين الى "الانتباه بشدة الى تفاقم معاناة العاطلين عن العمل خشية وصول الوضع الى مستويات خطيرة لا تحمد عقباها، على اعتبار أن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية هي مدخل للحقوق السياسية والتحرر والانتماء وتعزيز الهوية الوطنية".

ورأى ان الحراك المستقل تحت هدف مشترك سيستمر في النشاط على شكل متدرج ومتدحرج ليصل الى كل أبواب المسؤولين وأصحاب القرار.

والتقى وزير العمل، رئيس مجلس إدارة الصندوق الفلسطيني للتشغيل د. مأمون أبو شهلا الأحد في مكتبه بمقر وزارة العمل بمدينة غزة ممثلين على الخريجين العاطلين عن العمل واستعرض الأوضاع الصعبة التي تمر بها الحكومة نتيجة الحصار الإسرائيلي وتراجع الدعم الدولي الذي أضعف قدرة الحكومة والقطاع الخاص على التوظيف والتشغيل.

وانتقد أبو شهلا النظام الأكاديمي الذي يضخ سنوياً عشرات الاف الخريجين من تخصصات لا تحتاجها سوق العمل والتي أدت الى ارتفاع نسبة البطالة بشكل كبير جدا يفوق قدرة الحكومة على معالجتها.

وقال ان عدد المتعطلين عن العمل في فلسطين تجاوز 400 ألف مواطن بينهم عدد كبير من الخريجين، محذراً من ان هذا الرقم سيتجاوز المليون عاطل بحلول عام 2030 إذا لم تتم معالجة القضية من كل جوانبها.

وأضاف أبو شهلا ان مهمة وزارة العمل ليس توفير فرص عمل للخريجين والعاطلين عن العمل وانما من اجل خلق بيئة عمال صحية وهي ما تفعله الان.

Loading...