مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 05:01
الظهر 12:34
العصر 04:04
المغرب 06:45
العشاء 08:07
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

حلول اقتصادية بأجندة سياسية

الغول: خطة ترامب تمر عبر الانقسام لإقامة كيان فلسطيني مركزه غزة

خاص- رايــة: عامر أبو شباب-

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول ان اسرائيل استغلت المعاناة التي تولدت عن الانقسام الداخلي لخلق واقع يفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل التقدم بمشروع سياسي فيما بعد عنوانه الآن خطة ترامب. 

وأوضح الغول لـ"رايـة"، أن الخطة السياسية الاسرائيلية بالتوافق مع الادارة الأمريكية يبدو أنها تجعل قطاع غزة مركز الكيان الفلسطيني القادم بالترابط مع بعض مدن الضفة وفي اطار انجاح هذا المخطط يقدمون اغراءات اقتصادية وحياتية لسكان القطاع من أجل تعزيز هذه الوجهة وخلق واقع يسمح بتمرير هذه الخطة.

وأضاف ان الإدارة الأمريكية ودولة الاحتلال الاسرائيلي بشكل خاص عملا على تعميق حالة الانقسام باعتبارها مصلحة كبرى لإسرائيل كما عبر عن ذلك الرئيس الاسرائيلي الاسبق شمعون بيريز.

وحذر الغول من خطورة هذا المشروع وضرورة عدم السماح بتمريره من خلال المعالجة الانسانية لأن الحقوق الوطنية هي الأساس وإنهاء الاحتلال ينهي معاناة الفلسطينيين ولا يجعل حاجة لهذه المساعدات الانسانية التي يجري التركيز عليها الآن.

وأشار إلى أن خطة ترامب هي خطة اقليمية جوهرها تطبيع العلاقات العربية مع دولة الاحتلال وفي سياقها يتم حل القضية الفلسطينية في حدود أقل من دولة واقامة كيان مركزه في قطاع غزة يمكن ادارته بإشراف دولي مع حيلولة تمكين هذا الكيان من الوصول الى دولة مستقلة بغض النظر عن حجمها الجغرافي.

وشدد على ضرورة مواجهة هذه الخطة من ألفها إلى يائها حتى لا تُمرر ولا نكون أمام واقع تطبيع عربي رسمي مع دولة الاحتلال بما يمكنها من تجاوز الشرعية الدولية وقراراتها والالتزامات المترتبة عليها والقفز عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وطالب بموقف فلسطيني موحد يرفض خطة ترامب عبر التمسك الكامل بالحقوق الوطنية وهو أمر يتطلب انهاء الانقسام الداخلي حتى لا يتم تمرير خطة ترامب و نفاذها من فجوة الانقسام.

وأكد على أهمية انهاء الانقسام سريعا وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة، والاتفاق على موقف فلسطيني موحد في مواجهة خطة ترامب، والوصول لاحقا الى مجلس وطني جديد توحيدي، يعيد توحيد الساحة الفلسطينية بشكل جدي في اطار برنامج سياسي وشراكة وطنية حقيقية.

Loading...