أوقات الصلاة
الفجر 4:34 AM
الظهر 12:44 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:30 PM
العشاء 8:52 PM
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

امريكا تشترط دعمها للضم مقابل إجماع إسرائيلي على صفقة القرن

مستوطنات اسرائيلية
مستوطنات اسرائيلية

قال رئيس مجلس المستوطنات "يشاع"، دافيد إلحياني، إن الولايات المتحدة الأميركية تشترط دعمها للضم وفرض السيادة على الضفة الغربية بإجماع إسرائيلي داعم لخطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط والمعروفة بـ"صفقة القرن".

وكشف إلحياني صباح اليوم الخميس، في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان" عما وصفه بالشرط الأميركي، قائلا إن "الأميركيين اشترطوا إجماعا وطنيا واسعا كشرط لموافقتهم على تطبيق السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية".

ويستبعد إلحياني إمكانية الشروع في تنفيذ إجراءات الضم والسيادة بالموعد المعلن، قائلا "لن تكون هناك سيادة، ليس بسبب الأردن أو بسبب الفلسطينيين، وإنما بسبب الشرط الأميركي الجديد".

وأوضح أنه تلقى، أمس الأربعاء، مكالمة هاتفية من مسؤول بارز في الليكود قال لي إن الأميركيين فرضوا شرطا جديدا، "إذا لم يكن هناك اتفاق وطني واسع في إسرائيل على السيادة فلن يكون هناك اعتراف أميركي".

وقال رئيس مجلس المستوطنات، إن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومستشاره جارد كوشنر أثبتا من خلال الخطة الأميركية أنهما ليسا صديقين حقيقيين لاسرائيل وغير مهتمين بمصالحها الأمنية والاستيطانية".

وقوبلت تصريحات رئيس مجلس المستوطنات، بانتقادات واسعة في معسكر اليمين ومن قبل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي أدان هذه التصريحات، قائلا إن "الرئيس ترامب صديق عظيم لإسرائيل، وقاد خطوات تاريخية لصالحها".

ووصف رئيس الكنيست، ياريف ليفين، كلمات إلحياني بأنها غير مهذبة وغير مسؤولة وتستحق كل الإدانة والنقد. وقال "مع كل الاحترام لرئيس مجلس المستوطنات، عليه أن يشكر الرئيس ترامب على عمله الهائل لصالح إسرائيل والاستيطان".

يذكر أن نتنياهو شدد خلال اجتماع عقده، يوم الثلاثاء، مع قادة مجلس المستوطنات، على أن المضي قدما في مخطط الضم مرتبط بالموقف الأميركي، وأضاف "نحن ننتظر أجوبة من الجانب الأميركي، حول متى يمكننا المضي قدما بمخطط الضم، ومساحة المناطق التي يمكن ضمها وتحديد الخرائط".

وعبر قادة المستوطنين خلال الفترة الماضية عن تحفظاتهم على "صفقة القرن"، وما وصفوها بأنها "مخاطر الخطة"، في إشارة إلى رفضهم قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، رغم أنها ستكون مقطعة الأوصال بحسب "صفقة القرن".

 

Loading...