الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:46 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 3:08 PM
المغرب 5:42 PM
العشاء 6:57 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص راية

بعد تسليم رد حماس.. ما مصير الصفقة المرتقبة؟

أعلنت حركة (حماس)، مساء أمس الثلاثاء، تسليم ردها حول اتفاق الإطار للوسطاء بشأن صفقة التبادل المرتقبة، وذلك بعد التشاور مع فصائل المقاومة، مؤكدة أنها تعاملت مع المقترح بروح إيجابية.

وقالت الحركة في بيان لها: "تعاملت الحركة مع المقترح  بروح إيجابية بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان على  شعبنا، وبما  يضمن الإغاثة والإيواء والإعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى".

وقال الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، إن رد "حماس" كان ردا ذكيا بمنطق "نعم ولكن"، بعد أن وضعت ملاحظات وتعديلات واقتراحات تستجيب للمطالب الفلسطينية حول وقف العدوان وانسحاب القوات الإسرائيلية وإطلاق سراح الأسرى.

وأضاف المصري في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن رد حماس بهذه الطريقة ألقت بالكرة في الملعب الإسرائيلي، ولذلك نلاحظ أنه في إسرائيل الآن هناك من اعتبر الرد سلبي وآخرين إيجابي، مشيرا إلى أن عملية المفاوضات بدأت الآن.

وتابع: "في ضوء الضغط الأميركي على إسرائيل خاص اليوم؛ ستتحدد أين ستسير الأمور، وقد نشهد تقدم واختراق"، مشيرا إلى أن نتنياهو يتحدث عن شيء ونقيضه، ولكن في حقيقة موقفه هو لا يريد الهدنة ولكنه محاط بضغوط مختلفة.

واعتبر المصري أن هناك اجماع اسرائيلي على استمرار الحرب ولكن الخلاف على أنه يجب إعطاء الأولوية الآن لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وأيضا هناك ضغوط أميركية ودولية وفي محكمة العدل الدولية التي تنتظر تقريرا من إسرائيل.

ولفت إلى أن الضغط الهائل على "حماس" هو معاناة المواطنين والمجازر والشهداء والجرحى والجوع والعقوبات الجماعية، وهو ضغط لا يمكن التقليل منه أو تجاوزه، ولكن إذا كانت الهدنة 4 شهور يصبح استئناف الحرب "أصعب" وهذا ما لا يريده نتنياهو.

ويعتقد المصري خلال حديثه لـ "رايـــة" أن اعتماد المقاومة ومراهنتها الآن على القبول بهدنة طويلة، بحيث يكون من الصعب استئناف الحرب بشكلها الحالي من قبل الجيش الإسرائيلي، إذ أن الأمور تسير بهذا الاتجاه.

وبشأن العملية العسكرية في رفح، أن الاحتلال لديه تكتيكات معيّنة، إذ سيستغل التهدئة لنقل السكان من رفح إلى شمال غزة من أجل استكمال الحرب واحتلال رفح، وهذا ما يعلنه جيش الاحتلال بأن القوات ستستكمل الحرب حتى رفح، وهذا ما يجب أخذه على محمل الجد "اذا تم الاتفاق على تهدئة أو لا".

Loading...