الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:13 AM
الظهر 11:44 AM
العصر 2:30 PM
المغرب 4:54 PM
العشاء 6:15 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص | كيف تحركت أسواق المال والذهب في 2025 وما هي توقعات 2026؟

قال محلل الأسواق المالية في شركة CFI مجدي النوري، إن عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وما رافقها من سياسات مالية مضطربة، وحروب تجارية، وتوترات جيوسياسية، أسهمت في إعادة تشكيل خريطة الاستثمار العالمية، لا سيما في أسواق المعادن.

وأوضح النوري في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية أن البنوك المركزية العالمية كثّفت مشترياتها من الذهب خلال النصف الثاني من عام 2024 بدوافع مزدوجة، أبرزها المخاوف على مستقبل الدولار كعملة احتياط، والخشية على الأصول السيادية بعد تجربة تجميد الأصول الروسية. إلا أن هذا التوجه، بحسب النوري، بدأ يشهد تباطؤاً ملحوظاً مع انتقال الاهتمام نحو المعادن الصناعية.

وأشار إلى أن المعادن الرئيسية، وعلى رأسها النحاس والفضة والبلاتينيوم والبلاديوم، باتت ترسم وجهاً جديداً للاقتصاد العالمي، مدفوعاً بالطلب المتزايد من قطاعات السيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي. ولفت إلى أن النحاس تحديداً يشهد ضغطاً كبيراً بسبب فجوة متسعة بين العرض والطلب، في ظل تراجع الاستثمارات في المناجم منذ عام 2020، وحاجة أي منجم جديد لما لا يقل عن 20 عاماً للدخول في الإنتاج.

وبيّن النوري أن أسعار النحاس قفزت من مستويات تقارب 7500 دولار للطن إلى ما بين 12,500 و14,000 دولار في بورصات عالمية، مع تسجيل علاوات سعرية مرتفعة في آسيا، نتيجة سياسات صينية تهدف إلى حماية المخزونات الاستراتيجية، باعتبار الصين أكبر مستهلك عالمي للنحاس.

وحذّر من أن الطلب الحقيقي المرتبط بالذكاء الاصطناعي لم يبدأ بعد، إذ من المتوقع أن تنطلق المشاريع الكبرى اعتباراً من عام 2026، ما قد يفاقم الضغوط السعرية. كما كشف عن تحذيرات أطلقتها شركات تكنولوجية كبرى مثل سامسونغ ولينوفو وشاومي من ارتفاع أسعار الأجهزة الإلكترونية بنسبة تتراوح بين 5% و20% خلال العام المقبل، نتيجة ارتفاع تكاليف الرقائق والمعادن.

وفيما يتعلق بالذهب، أكد النوري أن الأفراد والمؤسسات لا يمكنهم محاكاة استراتيجيات البنوك المركزية في الشراء، مشيراً إلى أن الذهب يسبق الأحداث في التسعير، لكنه قد يفقد جزءاً من جاذبيته مقارنة بالمعادن الصناعية التي توفر فرص نمو أعلى.

وعن العملات الرقمية، جدد النوري موقفه المتحفظ، معتبراً أن البيتكوين فقدت جزءاً من مكاسبها، وأن مستقبلها يظل مرتبطاً بالتنظيم العالمي والتطورات التكنولوجية، لا سيما مع احتمالات دخول الحوسبة الكمية.

وختم بالقول إن عام 2026 سيكون عاماً مليئاً بالاختبارات للأسواق العالمية، مع ترجيح استمرار صعود المعادن الرئيسية والفضة، في ظل سياسات نقدية تيسيرية، واحتمالات خفض الفائدة، وتغيرات مرتقبة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، داعياً إلى الحذر من التوقعات الكارثية المسبقة والتركيز على قراءة البيانات والأحداث.

Loading...