استفحال الجريمة
قتيل ومصاب في اللد وإصابة شابين في الطيرة والرامة بالداخل
قتل شاب وأصيب آخر بجروح خطيرة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة اللد مساء السبت، كما أصيب شاب، في الثلاثينيات من عمره، بجروح وصفت بالخطيرة وآخر (19 عاما) بجروح متوسطة جراء تعرضهما لجريمتين أخريين.
وفي اللد، تعرض شخصان لإطلاق نار أثناء تواجدهما داخل مركبة، وقد جرى تقديم العلاجات الأولية قبيل نقلهما إلى المستشفى لاستكمال العلاج.
وبحسب "نجمة داود الحمراء"، فإن طواقمها قدمت عمليات الإنعاش لمصاب (25 عاما) وصفت حالته بالحرجة، والعلاجات الأولية لمصاب (24 عاما) وصفت حالته بالخطيرة، كما وصفت حالة مصاب ثالث (20 عاما) بالطفيفة؛ بيد أنه جرى إقرار وفاة الأول لاحقا بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إنه "بحسب التحقيقات الأولية فإن الخلفية تعود إلى ثأر دموي في ظل نزاع مستمر".
وفي الرامة بمنطقة الشاغور، أصيب شاب (19 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
وقدم طاقم طبي من مركز "حيان" العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى مستشفى "زيف" في مدينة صفد لتلقي العلاج.
وفي الطيرة بمنطقة المثلث الجنوبي، قدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" العلاجات الأولية للمصاب، الذي عانى إصابات اخترقت جسده، وقد وصفت حالته بالخطيرة.
وقال البراميديك ساهر فضيلي، إنه "مع وصولنا رأينا مصابا كان بوعيه وعانى إصابات اخترقت جسده، وقد قدمنا له علاجات أولية منقذة للحياة، ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة مستقرة".
ولم تعلن الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال أي مشتبه به بالضلوع في الجرائم المنفصلة المذكورة.
وتتواصل الجرائم في المجتمع العربي في ظل الاحتجاجات اليومية تنديدا باستفحالها واحتجاجا على تواطؤ وتقاعس السلطات والشرطة الإسرائيلية، وبهذه الجريمة ترتفع حصيلة القتلى منذ مطلع الشهر إلى 26 مواطنا عربيا.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
وارتُكبت الجرائم في المجتمع العربي من دون استجابة حقيقية من الشرطة، ما أتاح لعصابات الإجرام التغلغل وفرض نفوذها في البلدات العربية، مستفيدة من غياب الردع، والحلول المؤسسية.

