الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:03 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 2:58 PM
المغرب 5:27 PM
العشاء 6:43 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

"التعليم من منظور تنموي.. مسارات في الصمود والبقاء"

جامعة خضوري تواصل تحضيراتها لعقد مؤتمرها التربوي التنموي بمشاركة بحثية واسعة

رام الله - راية

في ظل التحديات الجسيمة التي تواجه المسيرة التعليمية في فلسطين، أعلن الدكتور أحمد عامر، المنسق العام للمؤتمر وعميد كلية الآداب والعلوم التربوية في جامعة فلسطين التقنية "خضوري"، عن تفاصيل انطلاق مؤتمر "التعليم من منظور تنموي: مسارات في الصمود والبقاء"، المقرر يوم الإثنين المقبل في فندق "الميلينيوم" برام الله.

وأكد د. عامر، في حديثه لإذاعة "راية"، أن المؤتمر يأتي استجابةً للمبادرات السبعة التي أطلقها مجلس الوزراء الفلسطيني، وتحديداً مبادرة "التعليم من أجل التنمية"، بهدف إشراك المجتمع الأكاديمي والبحثي في رسم سياسات تعليمية تتوائم مع أهداف التنمية المستدامة والخصوصية الوطنية الفلسطينية.

وذكر د. عامر أن التعليم في فلسطين يتجاوز كونه عملية لبناء الفرد، ليصبح "وسيلة للمقاومة وأداة للبقاء"، مشيراً إلى أن شعار المؤتمر "مسارات الصمود والبقاء" يعكس الرغبة في تعزيز المواطنة الصالحة وإحياء الذاكرة الجمعية في مواجهة سياسات الاحتلال التي تسعى لتقويض أركان الدولة وتستهدف الجيل الشاب بشكل مباشر.

مشاركة بحثية واسعة ومحاور استراتيجية 

وكشف المنسق العام للمؤتمر عن حجم التفاعل الكبير مع الدعوات البحثية، حيث استقبلت اللجنة العلمية:

  أكثر من 110 أبحاث من باحثين في الجامعات ووزارة التربية والتعليم وهيئات مستقلة.

 34 ورقة علمية محكمة تم اختيارها بدقة لتُعرض في جلسات المؤتمر، موزعة على غرف نقاش متوازية.

وتركزت الأوراق العلمية حول ستة محاور أساسية، أبرزها: التعليم والتعلم والتنمية في السياق الفلسطيني، والتعليم كأداة لتحقيق العدالة المجتمعية، والحوكمة وتمويل التعليم، ومخرجات التعليم ومواءمتها مع احتياجات التنمية.

شراكة مجتمعية

وفي سياق الشراكة، أكد د. عامر أن الأهل ليسوا مجرد "طرف مساند" إنما هم شركاء أساسيون في صياغة السلوك والقيم، مشيراً إلى مشاركة فاعلة لـ 18 مديرية تربية وتعليم ومجالس أولياء الأمور لإيصال صوت المجتمع المحلي.

أما عن دور الطلبة، فأوضح أن صوتهم حاضر من خلال "المبادرات التربوية الناجحة" التي أشركت الطالب والمعلم معاً، مؤكداً أن الطالب هو "الركيزة التي تدور حولها كل عناصر العملية التعليمية"، ولا يمكن رسم سياسات تعليمية بمعزل عن صوته ورأيه.

وأشاد د. عامر بالاهتمام البالغ الذي أولاه وزير التربية والتعليم العالي، الأستاذ الدكتور أمجد برهم، للمؤتمر، مؤكداً حضور الوزير للجلسة الافتتاحية ومشاركة وكيل الوزارة في جلسات حوارية تضم نخبة من الخبراء.

وشدد د. عامر على أن مخرجات المؤتمر لن تكون حبيسة الأدراج، إنما ستُرفع بشكل رسمي لتكون "إجراءات تنفيذية وسياسات موجهة" تساهم في تطوير النظام التعليمي الفلسطيني وجعله أكثر قدرة على إحداث التنمية الشاملة.

Loading...