وسام الثقافة والفنون: فلسطين تحتفي بالناشر اليوناني فنيزيلوس ونجله كونستانتينوس
كرّم الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، والرئيس محمود عباس، دار النشر آيريني ومؤسسها فنيزيلوس، وابنه كونستانتينوس، بمنحهم وسام الثقافة والعلوم والفنون – مستوى الإبداع، تقديرًا لدورهم البارز في نصرة فلسطين وقضيتها العادلة.
وجاء هذا التكريم في رام الله، اعترافًا بالجهود الكبيرة التي بذلتها الدار في دعم القضية الفلسطينية، وترجمة الأدب الفلسطيني إلى اللغة اليونانية، وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي اليوناني والدولي، وإسناد الحراك الثقافي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
ويُجسّد هذا التكريم رسالة أمل وعطاء، حيث تتلاقى الثقافات في فضاء واحد، لتؤكد أن الأدب والفن قادران على بناء جسور الحوار، وترسيخ قيم التضامن والإنسانية، ورفع صوت الحق في وجه الظلم، ونصرة القضايا العادلة عبر الكلمات والإبداع.
وقال مراد السوداني، الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، لوطن: "اليوم يُكرم الكاتب اليوناني كونستانتينوس بوسام الثقافة والعلوم والفنون من الرئيس محمود عباس، والذي نشكره على هذا التكريم لهذه العائلة ولهذه الدار التي تجعل الثقافة الفلسطينية في صلب اهتمامها، وبالتالي ننظر بشكل عميق إلى تجسير العلاقات ما بين فلسطين ومختلف المكونات العالمية الثقافية، حيث لا بد من دبلوماسية ثقافية."
من جهته، أعرب الكاتب والناشر اليوناني، كونستانتينوس كاتسيكياس عن سعادته وفخره بالتكريم، قائلاً لوطن: "أنا سعيد جدًا وفخور للغاية بوجودي هنا اليوم وتسلمي هذه الميدالية. بالنسبة لي، أشعر أنني جزء من هذا التاريخ، الكتّاب الفلسطينيين، هؤلاء الكتّاب العظام".
وأضاف: سنعمل على ترجمة أعمالهم وتنظيم فعاليات لهم في بلدان أخرى، مثل اليونان التي أنحدر منها. وكما تعلمون، فإن مستوى الكتّاب والفنانين عالٍ جدًا، على مستوى دولي.
وتابع: "أعمالهم مدهشة، وأشعر بفخر كبير لأنني جزء من هذه المسيرة، ومن خلال الجهود التي نبذلها في دار النشر التي أمثلها، تمكّنا أيضًا من التعريف في اليونان بمدى أهمية الكتّاب الفلسطينيين ومكانتهم."
وأكّد د. واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على دعم اليونان المستمر للشعب الفلسطيني، قائلاً لوطن: "اليونان لم تألُ جهدًا في سبيل الوقوف إلى جانب نضال وكفاح الشعب الفلسطيني والاستمرار من أجل الحرية والاستقلال، وبالتالي هذا جزء من الوفاء الذي يحمله الشعب الفلسطيني للشعب اليوناني والحكومات اليونانية التي تناصر دائمًا القضية الفلسطينية".

