خاص| ارتفاع أسعار الغاز في الضفة يهدد القطاع بالانهيار ونقيب الشركات يناشد الحكومة بالتدخل
تصاعدت أسعار الغاز في الضفة الغربية بشكل لافت، حيث وصلت أسعار أسطوانات الغاز للمواطنين إلى 125 شيكل في بعض المناطق، ما أثار مخاوف كبيرة من انهيار القطاع.
وفي حديث خاص لـ "رايـــة"، أكد نقيب أصحاب شركات الغاز في الضفة الغربية، أسامة مصلح، أن القطاع يعاني من تفاوت الأسعار ومشكلات في عمولات النقل، داعياً الحكومة لتحديد الأسعار رسميًا وتفعيل الرقابة على المحطات.
وقال مصلح إن الارتفاع الكبير في أسعار الغاز مرتبط بارتفاع سعر السولار بنسبة 41%، ما أثر على تكاليف النقل والتوصيل لجميع القطاعات، خصوصاً النقل الغذائي والإنشائي.
وأوضح أن هذا الوضع دفع محطات الغاز إلى حافة الإغلاق، بسبب انخفاض هامش الربح وخصم عمولات الوكلاء، موضحاً أن الأسعار لم تُعدّل منذ أكثر من 16 عاماً.
وأكد مصلح أنه بعد اجتماع طارئ، تم توحيد سعر أسطوانة الغاز عند المحطات بـ89 شيكل للوكيل، مع توصيلها للمواطنين بتكلفة إضافية بسيطة لا تتجاوز 2 شيكل، ليصبح السعر الإجمالي 91 شيكل. لكنه شدد على أن هذه التعديلات غير كافية لحماية القطاع، مشيراً إلى أن بعض المواطنين يدفعون مبالغ تصل إلى 125 شيكل بسبب تفاوت التوصيل وعدم وجود ضوابط واضحة.
وأشار إلى أن الحل يكمن في عقد جلسة رسمية لتحديد الأسعار لكل مراحل التوصيل، بدءاً من مخازن الهيئة وصولاً إلى المواطنين، بما يضمن حق كل الأطراف، ويمنع أي تجاوزات أو ابتزاز من قبل الوكلاء.
ولفت إلى أهمية تفعيل القوانين المتعلقة بالغاز لعام 2025–2026، خصوصاً في ما يتعلق بالتهريب وضبط الأوزان.

