قيمتها 25 ألف دولار
فتح باب الترشح لجائزة ياسر عرفات للإنجاز 2026 حتى نهاية تموز
أعلنت مؤسسة ياسر عرفات فتح باب الترشح لجائزة ياسر عرفات للعام 2026، ابتداءً من الأول من أيار/مايو الجاري وحتى الحادي والثلاثين من تموز/يوليو المقبل، وذلك أمام الأفراد والمؤسسات وفرق العمل التي حققت إنجازات متميزة في مجالات العمل الوطني والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والعلمي والأكاديمي.
وأكد مدير الإعلام والعلاقات العامة في مؤسسة ياسر عرفات، فارس صقر، أن الجائزة تدخل عامها التاسع عشر منذ إطلاقها عام 2007، مشيراً إلى أنها باتت واحدة من أبرز الجوائز الوطنية الفلسطينية التي تُمنح تقديراً للعمل الجاد والإبداعي المؤثر في المجتمع الفلسطيني وخدمة القضية الفلسطينية.
وأوضح صقر في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية أن الجائزة تستهدف خمسة مجالات رئيسية تشمل: العمل الوطني، والعمل الثقافي، والعمل الاجتماعي، والعمل الاقتصادي، إضافة إلى المجال العلمي والأكاديمي، مؤكداً أن هذه القطاعات تتفرع إلى عشرات المبادرات والأفكار والإنجازات التي يمكن ترشيحها للجائزة.
وأشار إلى أن المؤسسة خصصت الجائزة خلال العامين الماضيين لقطاع غزة، في ظل الحرب والإبادة التي تعرض لها القطاع، موضحاً أن جائزة عام 2024 ذهبت إلى المستشفى الأهلي العربي “المعمداني” في غزة، فيما تم حجب الجائزة العام الماضي بسبب كثرة المؤسسات المستحقة وصعوبة المفاضلة بينها وفق معايير لجنة التحكيم.
وبيّن صقر أن الترشح للجائزة لا يتم بشكل شخصي، بل عبر ترشيح من قبل أفراد أو مؤسسات أخرى، ما يعكس قيمة معنوية وأخلاقية للجائزة، حيث يُنظر إلى المرشح باعتباره شخصية أو مؤسسة تركت أثراً حقيقياً في المجتمع.
وأضاف أن ملفات الترشيح يجب أن تتضمن سيرة ذاتية متكاملة للمؤسسة أو الشخص المرشح، تشمل الإنجازات والأهداف ورسالة العمل والأثر الذي تحقق على أرض الواقع، موضحاً أن لجنة الجائزة، المؤلفة من شخصيات مستقلة ومتخصصة، تقوم بدراسة الملفات بشكل دقيق قبل اتخاذ القرار النهائي.
وأكد صقر أن الجائزة لا تقتصر على الفلسطينيين فقط، بل يمكن أن تُمنح لشخصيات أو مؤسسات عربية ودولية دعمت القضية الفلسطينية أو قدمت خدمات إنسانية ووطنية للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن معايير الاختيار ترتبط بحجم التأثير والعمل الفعلي.
واستعرض عدداً من الجهات والشخصيات التي حصلت على الجائزة خلال السنوات الماضية، من بينها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومؤسسة “ماس”، ومسرح الحكواتي، ومؤسسة الكمنجاتي، وجامعة بيرزيت، وجامعة الاستقلال، إضافة إلى شخصيات وطنية وثقافية بارزة مثل الشاعر الراحل سميح القاسم.
وأوضح أن الفائز بالجائزة يحصل على مجسم رمزي يحمل صورة الرئيس الراحل ياسر عرفات وشعار المؤسسة، إلى جانب شهادة تقدير ومبلغ مالي قيمته 25 ألف دولار، لافتاً إلى أن عدداً من الفائزين في السنوات السابقة تبرعوا بالقيمة المالية دعماً لمبادرات أو فئات مجتمعية أخرى.
وأشار إلى أن الإعلان عن الفائزين يتم خلال فعاليات إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات، والتي تُقام سنوياً خلال شهري تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر.
ودعا صقر المواطنين والمؤسسات إلى ترشيح الشخصيات والجهات التي يرون أنها تستحق التكريم، مؤكداً أن مجرد الترشيح يحمل رسالة تقدير وشكر لكل من يعمل بإخلاص في خدمة فلسطين والمجتمع الفلسطيني.

