خاص| مدرسة “شذا إليت”.. رؤية تعليمية جديدة تجمع الاستثمار والتطوير الأكاديمي
في خطوة جديدة باتجاه تطوير قطاع التعليم في فلسطين، أعلنت مجموعة شركات الشذى للاستثمار عن إطلاق مشروع “مدارس شذى إليت”، وهو مشروع تعليمي استثماري يهدف إلى تقديم نموذج حديث يجمع بين النظامين الفلسطيني والبريطاني، مع التركيز على مواكبة التطور العالمي في مجالات الذكاء الاصطناعي والمهارات الإبداعية.
وقال رئيس ومدير مجموعة الشذى للاستثمار، الدكتور منذر قطوسة، في حديث لــ"رايـــة"، إن مشروع “شذى إليت” يمثل نموذجًا جديدًا في التعليم، يجمع بين الجانب الاستثماري والتعليمي ضمن إطار حوكمة واضح يتيح للمستثمرين المشاركة في صنع القرار من خلال انتخاب مجلس أمناء يمثلهم.
وأوضح قطوسة أن المشروع سيشمل جميع المراحل الدراسية من الصف الأول حتى الثاني عشر، على أن يتم تطبيقه بشكل تدريجي، بدءًا من المراحل الأساسية ثم استكماله لاحقًا، مشيرًا إلى أن أول مدرسة ستكون في مدينة رام الله قبل التوسع إلى باقي محافظات الوطن.
وبيّن أن “شذى إليت” يهدف إلى تقديم تعليم نوعي يواكب المعايير العالمية، من خلال نظام مدمج بين المنهاج الفلسطيني والبريطاني، بما يمنح الطالب لاحقًا حرية اختيار المسار الأكاديمي أو المهني وفق قدراته واهتماماته.
وأكد أن المشروع يولي أهمية خاصة لاكتشاف ميول الطلبة مبكرًا، سواء كانت أكاديمية أو مهنية أو صناعية، بما يساهم في توجيههم بشكل أفضل بدلًا من حصرهم في مسار تعليمي واحد تقليدي.
وفيما يتعلق بالرسوم وإمكانية الوصول، شدد قطوسة على أن المشروع لا يستهدف فئة محددة، بل يحمل بُعدًا وطنيًا واجتماعيًا، مشيرًا إلى وجود توجه لتخصيص مقاعد دراسية لدعم الطلبة غير القادرين وتغطية جزء من الأقساط عبر مساهمات المستثمرين.
وأضاف أن المشروع لا يقتصر على كونه استثمارًا تعليميًا، بل يحمل رسالة مجتمعية تهدف إلى تعزيز العدالة التعليمية وإتاحة الفرصة لشريحة أوسع من الطلبة.

