قتيل إسرائيلي وإصابات بـ"إطلاق نار" قرب قلقيلية.. واستشهاد منفذ واعتقال آخر
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، بمقتل إسرائيلي وإصابة ستة آخرين على الأقل بجروح متفاوتة بين الخطرة والحرجة، بعملية إطلاق نار، في عدة مواقع بمستوطنة "كوخاف يائير" ومحيطها قرب الجدار الفاصل جنوبي مدينة قلقيلية بالضفة الغربية. مشيرة إلى استشهاد أحد المنفذين واعتقال الآخر.
ووفق المصادر العبرية، فقد قُتل إسرائيلي في عملية إطلاق النار على محطة للوقود بـ"كوخاف يائير وتسور يتسحاق". فيما أكدت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن شرطة الاحتلال أن عملية إطلاق النار على خلفية قومية وليست جنائية.
وأشارت إلى أن طواقم الإسعاف تعاملت مع ست إصابات أخرى جرى نقلها إلى المستشفيات.
وبحسب التحقيقات الأولية لشرطة الاحتلال، فإن الهجوم نُفذ بشكل متزامن أو متتابع في ثلاثة مواقع مختلفة شملت محطة للوقود داخل المستوطنة، والطريق الواصل بين مستوطنتي "تسور يتسحاق" و"تسور نتان" المجاورتين.
من جهتها، دفعت قوات الاحتلال وجهاز "الشاباك" بتعزيزات عسكرية واسعة إلى المنطقة المحاذية للخط الأخضر، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول المستوطنات المستهدفة، فيما باشرت مروحيات وآليات عسكرية عمليات تمشيط واسعة بحثاً عن المنفذين بعد أنباء عن اعتقال أحد المشتبه بهم في محيط العملية.
وفي وقت لاحق، ذكرت المصادر أن قوات الاحتلال "قتلت" أحد منفذي العملية، فيما اعتقلت منفذا آخرا. وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن منفذا عملية "كوخاف يائير" من مدينة الطيبة بالداخل الفلسطيني.
وفي سياق متصل، باركت حركة حماس، عملية إطلاق النار في مستوطنة “كوخاف يائير” شمال قلقيلية، وما سبقها من عملية وقعت عند مفترق مستوطنة “أفرات” جنوب بيت لحم، "واللتين تأتيان ردًّا على عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، واستمرار جرائم التهويد والقتل الميداني والاستيطان والاقتحامات والاعتداءات التي تطال أبناء شعبنا يوميًا في الضفة الغربية والقدس".

