ترامب يُجمد خطة عسكرية إسرائيلية واسعة بغزة! والاحتلال يوسّع سيطرته بـ"ضم زاحف"
كشفت القناة "13" العبرية، مساء الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدخلت مؤخراً ومنعت تنفيذ عملية عسكرية واسعة كانت تخطط لها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وبحسب القناة العبرية، فإن العملية العسكرية المقترحة جرى مناقشتها على مستويات سياسية وأمنية رفيعة المستوى في إسرائيل، وعندما عُرضت تفاصيلها ومخططاتها على المسؤولين الأميركيين، أعربت إدارة ترمب عن استيائها الشديد وطلبت بوضوح عدم تنفيذ الخطة في الوقت الراهن.
ووفقاً للتقرير الذي أوردته القناة، فإنه كبديل عن العملية العسكرية التي تم تجميدها بطلب أميركي، يركز جيش الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة على تنفيذ استراتيجية "ضم زاحف وهادئ" للأراضي في قطاع غزة، وذلك عبر قضم مساحات جديدة وتوسيع نطاق السيطرة الميدانية في المناطق التي يُصنفها الاحتلال بأنها "منطقة صفراء".
ونقلت القناة عن مصدر دبلوماسي أجنبي قوله، إن هذه الإجراءات الإسرائيلية الرامية لتوسيع النفوذ على الأرض تتم بصمت ودون مواجهة علنية مع الوسطاء الدوليين.
وزعم المصدر الدبلوماسي أن هذا السلوك الإسرائيلي الميداني يمر دون صدام مع الوسطاء، مستنداً إلى ما وصفه بـ"استياء الوسطاء من سلوك حركة حماس في المفاوضات وعدم إيفائها بالتزاماتها المزعومة تجاه إدارة ترمب والوسطاء العرب".
في المقابل، تدحض الرواية الفلسطينية هذه الادعاءات؛ حيث أكدت حركة حماس مؤخراً وجود تقدم إيجابي في مسار المفاوضات، مما ينفي التقارير والتسريبات الإسرائيلية التي تحاول تحميل الحركة مسؤولية التعطيل لتبرير تحركاتها الميدانية.
يُشار إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت ترجمة فعلية لهذه التقارير على أرض الواقع، حيث رُصد قيام آليات وجيش الاحتلال بتوسيع نطاق "الخط الأصفر" وتقديمه في عدة محاور بقطاع غزة، مما أدى إلى بسط السيطرة الإسرائيلية على مناطق جديدة قسراً.

