استشهاد شاب برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة اللد
استشهد الشاب سامي أحمد جعصوص، في العشرينيات من عمره، برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة اللد بزعم محاولة طعن شرطي، صباح اليوم الأربعاء.
وذكرت مصادر محلية في اللد، أن الضحية يعاني من اضطرابات نفسية وقتل بدم بارد، فيما نفت ادعاءات الشرطة بشأن ما حدث.
وادعت الشرطة محاولة تنفيذ عملية طعن، وقالت في بيان لها إن عناصرها أطلقت النار على شخص بادعاء محاولته طعن "أحد مقاتلي وحدة ’اليسام’ في مدينة اللد".
ووفق رواية الشرطة، فإن دورية لها رصدت شخصا "يحمل سكينا وأوعزت له بالتوقف"، وادعت أن "المشتبه به بدأ بالركض باتجاه عناصر من وحدة ’اليسام’ التي كانت تنفذ نشاطا في المكان وحاول طعن أحد العناصر".
وفي أعقاب ذلك، أطلق شرطي النار على الشخص، ما أدى إلى "تحييده"؛ بحسب ما ورد في بيان الشرطة الإسرائيلية.
ووصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى المكان، وقامت بتطويق الموقع ومنعت الأهالي من الاقتراب من المكان.

6 ضحايا عرب برصاص الشرطة منذ مطلع العام
يأتي استشهاد الشاب من اللد في ظل تصاعد سياسات الشرطة واستخدام القوة المفرطة وسهولة الضغط على الزناد، وسط مطالبات متكررة بتحقيقات شفافة ومستقلة في حوادث قتل المواطنين العرب برصاص عناصر الشرطة.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة الضحايا العرب برصاص عناصر الشرطة منذ مطلع العام إلى 6؛ وهم بالإضافة إلى الضحية جعصوص: أحمد النعامي من رهط، وأحمد أشقر من كابول، وشام شامي من إبطن، ومحمد حسين ترابين من ترابين الصانع، ويوسف أبو جويعد من عرعرة النقب. كما يضاف إلى هذه الحصيلة الشاب شريف حديد من دالية الكرمل الذي قتل برصاص جندي على شارع 6، والشاب أيوب الطوخي من النقب، الذي قتل برصاص مستوطن يقدّم خدمات للجيش الإسرائيلي.
إلى ذلك، يشهد المجتمع في البلاد تصاعدًا في أحداث العنف وجرائم القتل في السنوات الأخيرة، بما في ذلك جرائم الطعن وإطلاق النار في عدد من البلدات، كان آخرها جريمتان منفصلتان ارتكبتا صباح اليوم وأسفرتا عن مقتل شابين من بسمة طبعون وشفاعمرو لترتفع حصيلة القتلى منذ مطلع العام إلى 139 قتيلا وقتيلة.
وتربط الشرطة غالبية هذه الجرائم بخلافات جنائية وشخصية، بينما يشير متابعون إلى عوامل اجتماعية واقتصادية أعمق تسهم في تفاقم الظاهرة.

