الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:44 AM
الظهر 12:42 PM
العصر 4:19 PM
المغرب 7:18 PM
العشاء 8:38 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

جمعية المرأة العاملة تختتم سلسلة لقاءات المجموعة الداعمة في مخيم الجلزون

خلال اللقاءات
خلال اللقاءات

اختتمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ثمانية لقاءات للمجموعة الداعمة في مركز كرامة بمخيم الجلزون شمال رام الله بمشاركة 18 فتاة، وذلك ضمن أنشطة مشروع “تعزيز مؤسسات المجتمع المدني المحلية لتقديم خدمات الحماية للنساء وضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي في فلسطين”، بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية وبإدارة مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية، وبإشراف وتنفيذ الأخصائية الاجتماعية إلهام حمدان.

وهدفت اللقاءات إلى توفير مساحة آمنة وداعمة للفتيات، وتعزيز قدرتهن على التعبير عن أنفسهن ومشاعرهن، وبناء الثقة والعلاقات الإيجابية، إلى جانب تنمية مجموعة من المهارات النفسية والاجتماعية والحياتية التي تساعدهن على التعامل مع الضغوط والتحديات اليومية.

واتسمت اللقاءات بتنوع الأساليب والأنشطة التفاعلية، بما شمل الحوار والنقاش، والعمل الجماعي، والألعاب الحركية، وبطاقات التعارف وكسر الحواجز، والرسم والألوان المائية، وتمارين الاسترخاء والتفريغ، واستخدام البالونات والبرشوت، إلى جانب مناقشة المواقف الحياتية ومشاركة القصص والتجارب.

( مساحة آمنة للتعبير وبناء الثقة)

ركزت اللقاءات الأولى على التعارف وكسر الحواجز وبناء المجموعة، من خلال أنشطة وألعاب تفاعلية ساعدت على خلق أجواء مريحة وآمنة، وشجعت الفتيات على التعارف والمشاركة وبناء علاقات جديدة.

ومع تقدم اللقاءات، تعزز مستوى الثقة والانتماء داخل المجموعة، وأصبحت المشاركات أكثر قدرة على التعبير عن آرائهن ومشاعرهن ومشاركة تجاربهن في بيئة قائمة على التقبل والدعم بعيدًا عن الأحكام.

كما تناولت اللقاءات موضوع الضغوط النفسية، من خلال التعرف على  أسبابها وأعراضها وآثارها، ومناقشة مصادر الضغوط التي تواجهها الفتيات، بما فيها الضغوط الدراسية والاجتماعية والخلافات الأسرية.

كما تعرفت المشاركات على أساليب صحية للتعامل مع الضغوط، مثل طلب الدعم من أشخاص موثوقين، والتعبير عن المشاعر، وتمارين التنفس والاسترخاء، والمشي، وأخذ فترات للراحة والعناية بالنفس.

( التوعية بالعنف المبني على النوع الاجتماعي والحقوق )

حظي موضوع العنف المبني على النوع الاجتماعي (GBV) بمساحة أساسية في اللقاءات، حيث تعرفت المشاركات إلى مفهوم العنف وأشكاله وسبل الوقاية والحماية، وأهمية طلب الدعم والخدمات المناسبة عند الحاجة.

ولتعزيز الجانب الحقوقي والقانوني، استضافت المجموعة المحامية غادة وهدان من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، للحديث حول الحقوق القانونية والجهات التي يمكن التوجه إليها للحصول على الحماية أو الاستشارة القانونية.

وأتاح اللقاء للمشاركات طرح أسئلتهن واستفساراتهن، والتعرف بصورة أوضح إلى أهمية معرفة الحقوق وعدم الصمت تجاه العنف أو أي ممارسات تمس سلامتهن وحقوقهن.

(حل المشكلات واتخاذ القرارات)

تناولت اللقاءات كذلك مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات، من خلال تدريب المشاركات على تحديد المشكلة وفهم أسبابها، والتفكير في البدائل، واختيار الحل الأنسب وتقييم نتائجه.

وشاركت الفتيات في مجموعات صغيرة لمناقشة مواقف حياتية مختلفة، والتفكير في طرق التعامل معها، بما عزز مهارات التفكير الهادئ وترتيب الأولويات وعدم التسرع والاستعانة بالدعم عند الحاجة.

كما ناقشت المجموعة العلاقات الأسرية وأهمية الحوار والاستماع والتعبير عن المشاعر والاحتياجات بصورة إيجابية، إلى جانب إتاحة مساحة لمشاركة القصص والتجارب الشخصية، الأمر الذي عزز التعاطف والتقبل والشعور بالدعم المتبادل.

واختُتمت السلسلة باللقاء الثامن، الذي خُصص لموضوع العناية والرعاية الذاتية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من الحفاظ على التوازن والرفاه.

وناقشت المشاركات مفهوم الرعاية الذاتية وأبعادها النفسية والاجتماعية والجسدية والعاطفية والروحية، واحتياجاتهن في كل جانب، والطرق التي يمكن من خلالها الاهتمام بأنفسهن والتعامل بصورة أفضل مع الضغوط والتحديات اليومية.

( المشاركات: تجربة أضافت لنا المعرفة والثقة)

عبرت المشاركات عن استفادتهن من اللقاءات، وما وفرته لهن من معرفة ومهارات ومساحة للتعلم والتعبير والتفاعل.

وقالت أسيل: “أنا كثير استفدت من جمعية المرأة العاملة، وانضاف إلي معلومات كنت أول مرة بسمع فيها، وهذا الشي أعطاني مساحة أتعلم.”
من جانبها، أشارت مريم إلى أن اللقاءات كانت تجربتها الأولى في التعرف إلى موضوع العنف المبني على النوع الاجتماعي، مؤكدة أن المعرفة التي اكتسبتها عززت شعورها بالقوة والقدرة على الوقاية من العنف ومعرفة الجهات التي يمكن التوجه إليها للحصول على الخدمات والدعم، وشددت على أهمية عدم السكوت عن أي عنف قد تتعرض له الفتيات.

وقالت إحدى المشاركات إن اللقاءات “كانت ممتعة وأعطتنا طاقة إنه في حدا بهتم بالفتيات”، مشيرة إلى أنها استفادت خصوصًا من الموضوعات المرتبطة بالتعامل مع الضغوط الدراسية، في ظل استعدادها لامتحانات الثانوية العامة.

كما وصفت أنسام مشاركتها بأنها تجربة جديدة ومتنوعة، فيما عبرت الفتيات عمومًا عن سعادتهن بالتعارف وتكوين علاقات جديدة، والتعرف إلى جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ومشروع نور، مؤكدات أن التجربة أضافت إلى معارفهن ومهاراتهن ما يمكن الاستفادة منه في الحياة اليومية.

الأخصائية الاجتماعية: الثقة كانت مفتاح التفاعل

وأكدت الأخصائية الاجتماعية إلهام حمدان أن بناء المجموعة وتعزيز الثقة بين المشاركات شكلا عنصرين أساسيين في نجاح اللقاءات، موضحة أن توفير مساحة آمنة وداعمة ساعد الفتيات على المشاركة والتعبير عن آرائهن وتجاربهن بصورة أكبر مع مرور الوقت.

وأشارت إلى أهمية تطوير مهارات الفتيات في الجوانب النفسية والاجتماعية والحياتية والحقوقية، وتعزيز معرفتهن بحقوقهن واحتياجاتهن والخدمات المتاحة لهن، بما يساعدهن على التعامل مع التحديات بصورة أكثر وعيًا وأمانًا.

واتسمت المجموعة، وفق حمدان، بالنشاط والالتزام والتفاعل، وهو ما ظهر في المشاركة في الأنشطة، والحوار والنقاش، والعمل الجماعي، وتبادل الأفكار والتجارب.

ثمانية لقاءات.. مساحة للدعم والتمكين

شكلت اللقاءات الثمانية مساحة داعمة لـ 18 فتاة، جمعت بين الدعم النفسي والاجتماعي، وتنمية المهارات الحياتية، والتوعية بالعنف المبني على النوع الاجتماعي، والتوعية بالحقوق والجانب القانوني، وتعزيز العلاقات الأسرية، وحل المشكلات والرعاية الذاتية.

كما أسهمت في بناء علاقات جديدة وتعزيز الثقة والتفاعل بين المشاركات، ومنحهن أدوات عملية للتعامل مع الضغوط والمواقف اليومية، بما يؤكد أهمية استمرار توفير المساحات الآمنة والداعمة للفتيات، وتعزيز وصولهن إلى المعرفة والحماية والخدمات المناسبة.

تنويه: تنفذ هذه الأنشطة ضمن مشروع “تعزيز مؤسسات المجتمع المدني المحلية لتقديم خدمات الحماية للنساء وضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي في فلسطين”، بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية وبإدارة مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية. 

وتبقى محتويات هذه المادة من مسؤولية جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ولا تعكس بالضرورة آراء الممولين والمنفذين للمشروع".

Loading...