بلدية نابلس وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يبحثان دعم مشاريع المياه والبنية التحتية والتنمية المحلية
بحثت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة، مع الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي - برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني السيد ياكو سيليرز، سبل تعزيز الشراكة ودعم عدد من الأولويات التنموية والخدمية في المدينة، وفي مقدمتها المياه والبنية التحتية والتنمية الاقتصادية والحفاظ على الإرث التاريخي والثقافي.
جاء ذلك خلال استقبال الأتيرة لسيليرز والوفد المرافق له، بحضور عضو المجلس البلدي الدكتور عبد السلام الخياط، حيث وضعت الأتيرة الوفد في صورة التحديات التي تواجه نابلس، وفي مقدمتها تصاعد اعتداءات المستوطنين، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتراجع التمويل المتاح للمشاريع التنموية والخدمية.
واستعرضت الأتيرة أبرز احتياجات المدينة، خاصة تنفيذ مشاريع لتحسين وتوسيع خدمات مياه الشرب، وتطوير البنية التحتية وفتح طرق جديدة في جبل عيبال، إلى جانب زيادة المساحات الخضراء وتطوير المراكز الثقافية ودعم المبادرات التي تعزز صمود المجتمعات المحلية.
كما أكدت أهمية إعادة تشغيل وتفعيل "خان الوكالة"، الذي جرى تأهيله وتشغيله عام 2017 بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الأوروبي، لما يمثله من قيمة تراثية واقتصادية وإمكانية توظيفه في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في البلدة القديمة.
وشددت الأتيرة على مكانة نابلس كمركز اقتصادي وتجاري رئيسي، والحاجة إلى استقطاب مشاريع واستثمارات تنموية تخلق فرص عمل وتدعم الاقتصاد المحلي وتعزز صمود المواطنين.
من جانبه، أكد سيليرز عمق الشراكة الممتدة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبلدية نابلس، واستعداد البرنامج لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون في التنمية الاقتصادية ودعم المشاريع الصغيرة وتطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات المؤسسات المحلية. وأشار إلى تنفيذ البرنامج 26 مشروعاً في محافظة نابلس، مع تركيز خاص على المناطق المهمشة واحتياجات النساء والشباب.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق وتعزيز الشراكة مع المؤسسات والمجتمع المحلي ولجان المخيمات، بما يسهم في توجيه المشاريع والبرامج نحو الأولويات الفعلية وتعزيز التنمية المستدامة في نابلس ومحافظتها.




