الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:49 AM
الظهر 12:39 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:10 PM
العشاء 8:28 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

"فزّاعة أمنية" إسرائيلية.. شاهين لراية: الضفة قد تدفع ثمن الانتخابات

حذّر مدير الأبحاث في مركز مسارات للأبحاث، خليل شاهين، من تصاعد المخاطر التي قد تواجهها الضفة الغربية خلال الفترة التي تسبق الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وما بعدها، في ظل ما وصفه بضخ إعلامي إسرائيلي غير مسبوق حول تهديدات أمنية محتملة من الضفة.

وقال شاهين في حديث خاص لـ"رايــــة" إن هناك "فزّاعة" تُثار أمام الرأي العام الإسرائيلي، تقوم على الترويج لفكرة أن الخطر الذي كان قائماً عشية السابع من أكتوبر قد يتجدد من الضفة الغربية، وربما من قطاع غزة أيضاً.

وأوضح أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تتداول سيناريوهات تتحدث عن إمكانية شن هجمات على المستوطنات الإسرائيلية انطلاقاً من البلدات والقرى الفلسطينية، إلى جانب الحديث عن احتمال تنفيذ مئات الهجمات بواسطة مسيّرات انتحارية من الضفة باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية.

وأضاف أن هذه السيناريوهات، وفق تقديره، تسهم في صناعة هالة من المخاطر أمام المجتمع الإسرائيلي، بما يبرر إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية.

مخاوف من المساس بالسلطة الفلسطينية

وأشار شاهين إلى أن الحديث في اليومين الأخيرين تجاوز العمليات العسكرية، ليشمل احتمالات المساس ببنية السلطة الفلسطينية، والدفع باتجاه سيناريوهات قد تتضمن صداماً مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وصولاً إلى محاولة إضعاف السلطة أو تفكيكها.

ولفت إلى أن هذا الطرح يتبناه، بحسب قوله، وزراء في الحكومة الإسرائيلية، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذين سبق أن عبّرا عن مواقف تدعو إلى إنهاء وجود السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وفيما يتعلق بالمدة المتبقية أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حتى الانتخابات المقبلة، قال شاهين إن المخاطر لا تنتهي بمجرد إجراء الانتخابات، موضحاً أن الحكومة الحالية ستبقى في موقعها إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وأكد أن الفترة الممتدة من الآن وحتى الانتخابات، وكذلك الفترة الفاصلة بين إجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة، قد تكون من أخطر المراحل على الفلسطينيين.

تصعيد محتمل قبل الانتخابات

ورجّح شاهين عدة سيناريوهات للمرحلة المقبلة، من بينها سقوط الحكومة الحالية نتيجة تراجع شعبية نتنياهو وحزب الليكود، إلى جانب تراجع شعبية سموتريتش وحزبه، في ظل ظهور قوائم وأحزاب إسرائيلية جديدة قد تستقطب أصواتاً من اليمين.

وحذّر من أن الحكومة الحالية، في حال تأكد رحيلها، قد تلجأ إلى تصعيد واسع قبل الانتخابات، وربما إلى إجراءات انتقامية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، سواء قبل الانتخابات أو خلال الفترة التي تليها وحتى تشكيل الحكومة الجديدة.

أما السيناريو الأكثر خطورة، وفق شاهين، فيتمثل في بقاء الحكومة الحالية وفوز نتنياهو مجدداً بما يسمح له بتشكيل حكومة جديدة.

وقال إن ذلك سيُنظر إليه باعتباره تفويضاً جديداً من الناخب الإسرائيلي لليمين الأكثر تطرفاً، لمواصلة السياسات التي اتبعتها الحكومة خلال الفترة الماضية.

 

Loading...