الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:52 AM
الظهر 12:39 PM
العصر 4:14 PM
المغرب 7:06 PM
العشاء 8:24 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

وزارة الزراعة توزع وحدتي بذار علفية لجمعيتين زراعيتين في البرج وصوريف ومساعدات لتجمع دير شمس والطيران بالخليل

ضمن أنشطة مشروع دعم الصمود الفلسطيني في المناطق المسماة
ضمن أنشطة مشروع دعم الصمود الفلسطيني في المناطق المسماة "ج"

وزعت وزارة الزراعة، اليوم الخميس، وحدتي بذار علفية لصالح جمعيتي أبناء الريف في البرج وصوريف للثروة الحيوانية في محافظة الخليل.

ويأتي ذلك ضمن أنشطة مشروع دعم الصمود الفلسطيني في المناطق المسماة "ج" من خلال برنامج تنمية الثروة الحيوانية المستدام، والممول من الاتحاد الأوروبي والحكومة الفلسطينية.

وأكد وزير الزراعة رزق سليمية، أن توفير هذه المعدات يمثل استثمارا في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الاعتماد على التقنيات والممارسات الزراعية الحديثة، مشيرا إلى أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي والحكومة الفلسطينية والشركاء الدوليين يسهم في دعم صمود المزارعين، لا سيما في المناطق التي تواجه تحديات اقتصادية وزراعية متزايدة، مؤكدا أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والجهات الدولية والجمعيات الزراعية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

وشملت عملية التوزيع، وحدتي بذار علفية بهدف تمكين الجمعيات المستفيدة من تقديم خدمات زراعية مباشرة للمزارعين، حيث يستفيد من المعدات أكثر من 50 مزارعا بشكل مباشر، فيما يقدر عدد المستفيدين غير المباشرين بنحو 3,000 مزارع في منطقتي البرج وصوريف.

وتبلغ التكلفة الإجمالية للوحدتين نحو 2.4 مليون شيقل، وتتكون كل وحدة من منظومة متكاملة من المعدات والآليات الزراعية، تشمل جرارا زراعيا، وبذارة، وحصادة كومباين، ومرشا بسعة 500 لتر، ومحاريث زنبركية، وترلات، وخط إنتاج للبذار يضم ماكينات لقشر الحبوب وإزالة الحجارة وتنظيفها، إضافة إلى ناقل لخط البذار، ومكابس ولمّامات للقش، إلى جانب 15 طنا من بذار البيقيا و30 طنا من بذار الشعير.

وأكد محافظ الخليل خالد دودين أهمية هذه المشاريع في تعزيز صمود المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، ودعم القطاع الزراعي باعتباره أحد القطاعات الاقتصادية والتنموية الرئيسية، مشيداً بجهود وزارة الزراعة في تنفيذ البرامج والمشاريع التي تستهدف المناطق الزراعية وتعزز قدرة المزارعين على الاستمرار في أراضيهم.

بدوره، شدد مدير التعاون في مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي ماريو جوسيبي فيرانتي، على أهمية دعم القطاع الزراعي وتعزيز صمود المجتمعات الزراعية الفلسطينية، لا سيما في المناطق المسماة "ج"، وتحسين الإنتاجية وسبل العيش.

وأكدت وزارة الزراعة أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعيات الزراعية المستفيدة في إدارة وتشغيل المعدات وتقديم خدماتها للمزارعين، بما يضمن استدامة الاستفادة منها، وخفض تكاليف الإنتاج، وتحسين كفاءة العمل الزراعي، وتعزيز قدرة المزارعين على مواجهة التحديات، بما يسهم في تحقيق أهداف المشروع ودعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز صمود المزارعين في منطقتي البرج وصوريف.

كما قدمت الوزارة، مساعدات عاجلة للمتضررين من اعتداءات المستوطنين في تجمع دير شمس والطيران شرق مدينة الظاهرية بالخليل.

وشملت المساعدات 14 بالة قش كبيرة بوزن 450 كغم للبالة، و7 خزانات مياه، منها 5 خزانات بسعة 5 كوب واثنين بسعة كوب ونصف، إضافة إلى 10 شوادر، بهدف التخفيف من آثار الاعتداءات ومساندة المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، وتأمين احتياجاتهم الأساسية وتعزيز قدرتهم على الصمود والاستمرار في أراضيهم.

وجاء تقديم هذه المساعدات خلال جولة ميدانية للوزير سليمية، والمحافظ خالد دودين، في التجمع، للاطلاع على أوضاع المزارعين ومربي الثروة الحيوانية وحجم الأضرار والخسائر الناجمة عن اعتداءات المستوطنين .

واستمع الوزير والمحافظ إلى شهادات المواطنين حول الاعتداءات التي تعرضوا لها، والتي طالت ممتلكاتهم ومصادر رزقهم، بما في ذلك سرقة أعداد كبيرة من الأغنام، وما ترتب على ذلك من أضرار مادية ومعيشية تهدد قدرتهم على الاستمرار في المنطقة.

وأكد سليمية أن الوزارة، تواصل تنفيذ برنامج الاستجابة العاجلة للوقوف إلى جانب المزارعين ومربي الثروة الحيوانية المتضررين من اعتداءات المستوطنين، مشددا على أن تعزيز صمودهم وحمايتهم ومساندتهم في المناطق المستهدفة يمثل أولوية وطنية وزراعية.

وأشار إلى أن الوزارة تواصل حصر الأضرار والاحتياجات في مختلف المناطق المتضررة، والعمل على توفير ما أمكن من الدعم والإسناد، بالتنسيق مع المحافظات والبلديات والجهات ذات العلاقة.

من جانبه، أكد دودين أن المحافظة تتابع بشكل مستمر أوضاع المواطنين في المناطق التي تتعرض للاعتداءات، مؤكدا أهمية استمرار التنسيق بين الوزارة والمحافظة والهيئات المحلية والمؤسسات ذات العلاقة لتعزيز صمود المواطنين وتمسكهم بأراضيهم، في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف مقومات حياتهم ومصادر رزقهم.

Loading...