استشهاد محرر مُبعد من سلواد وإصابة آخرين بغارات وقصف على غزة
استُشهد الأسير المحرر والمبعد فرح أحمد حامد، الأربعاء، إثر قصف إسرائيلي استهدف منطقة الشيخ عجلين، فيما أصيب عشرات المواطنين بجروح تفاوتت بين الخطيرة والمتوسطة جراء سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي ومكتف لنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي تطال مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأكدت مصادر محلية استشهاد المحرر المبعد حامد، وهو من بلدة سلواد بمدينة رام الله، جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية كان يستقلها في شارع الرشيد بمنطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة، مما أسفر أيضاً عن وقوع إصابات إضافية في صفوف المواطنين، وصفت حالة بعضهم بالحرجة.
وترافقت هذه الاستهدافات مع تصعيد ميداني واسع في محافظة غزة والشمال؛ إذ دمرت طائرات الاحتلال الحربية بناية سكنية في مخيم الشاطئ غربي المدينة، بالتزامن مع إصدار جيش الاحتلال أوامر إخلاء قسري لمناطق واسعة غرب غزة، واصل خلالها تفجير مربعات سكنية كاملة وتشريد العشرات من العائلات.
كما طالت النيران والقصف مناطق أخرى في القطاع وفق التوزيع الميداني التالي:
مدينة غزة وشمال القطاع: أصيب عدد من المواطنين إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية لمجموعة من الأهالي في شارع الجلاء، فيما أُصيبت امرأة برصاص الاحتلال داخل مخيم حلاوة. وتعرضت المناطق الشرقية لبلدة بيت لاهيا لإطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية، بينما شهدت شرقي جباليا ومحيط دوار أبو شرخ قصفاً مدفعياً عنيفاً وإلقاء لقنابل الإنارة، بالتزامن مع إطلاق الزوارق الحربية نيرانها صوب الشواطئ الشمالية الغربية.
المنطقة الوسطى: جددت المدفعية الإسرائيلية قصيفها المكثف يستهدف المناطق الشمالية لمخيم البريج والمناطق المحيطة بجسر وادي غزة.
جنوب القطاع: أطلقت الكثبان العسكرية قنابل إنارة في أجواء شرقي بلدة القرارة شمالي خان يونس، بينما كثفت الزوارق الحربية إطلاق النار والدفعات الرشاشة في عرض بحر مدينة رفح.
ويأتي هذا التصعيد الميداني في ظل استمرار الخروقات واستهداف الأعيان المدنية والمربعات السكنية، مما يزيد من معاناة السكان في مختلف محافظات قطاع غزة.



