د. خوري ينعى الشهيدتين ميساء وماري أبو داود في غزة
نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، الدكتور رمزي خوري، الشهيدتين ميساء خضر عياد أبو داود «أم ميشيل» وابنتها ماري حافظ أبو داود النجار «أم فؤاد»، اللتين ارتقيتا شهيدتين جراء القصف في قطاع غزة.
وأكد خوري أن استشهاد ميساء وابنتها ماري يضاف إلى قافلة شهداء شعبنا في غزة، الذين ارتقوا جراء العدوان والقصف المتواصل، مشيرًا إلى أن استشهادهما يشكل خسارة مؤلمة لأبناء كنيسة العائلة المقدسة ولكل من عرفهما وأحبهما.
وفيما يلي نص بيان صادر عن د. رمزي خوري:
ببالغ الحزن والأسى، وبإيمان راسخ بمشيئة الله ورجاء القيامة والحياة الأبدية، ينعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، الدكتور رمزي خوري، الشهيدتين ميساء خضر عياد أبو داود «أم ميشيل» وابنتها ماري حافظ أبو داود النجار «أم فؤاد»، اللتين ارتقيتا شهيدتين جراء القصف في قطاع غزة، وانتقلتا إلى الأمجاد السماوية. وكانت الشهيدتان تقيمان في مبنى قريب من ميناء غزة، وتكرّسان وقتهما لخدمة أبناء الرعية والنازحين في الملجأ التابع لكنيسة العائلة المقدسة، ومساندة المحتاجين وأبناء الكنيسة في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها القطاع.
ويؤكد خوري أن استشهاد ميساء وابنتها ماري يضاف إلى قافلة شهداء شعبنا في غزة، الذين ارتقوا جراء العدوان والقصف المتواصل، مشيرًا إلى أن استشهادهما يشكل خسارة مؤلمة لأبناء كنيسة العائلة المقدسة ولكل من عرفهما وأحبهما، فيما يواصل أبناء القطاع مواجهة الموت والدمار والمعاناة يوميًا. ويشدد على أن أبناء شعبنا المسيحي في غزة كانوا وما زالوا جزءًا أصيلًا من الشعب الفلسطيني، يتقاسمون مع أبناء شعبهم آلام العدوان وتبعاته، متمسكين بأرضهم وإيمانهم ووجودهم رغم أقسى الظروف.
ويتقدم خوري بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى آل أبو داود وعياد والنجار وأقربائهم وأنسبائهم، وإلى أبناء كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس، سائلًا الرب أن يسكن الشهيدتين في ملكوته، وأن يمنح ذويهما ومحبيهما العزاء ورجاء القيامة والحياة الأبدية.
الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الرب مباركاً


