بنك القدس و "نُعلّم لأجل فلسطين" يوقعان اتفاقية لتطوير البيئة المدرسية
وقع بنك القدس اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة "نعلّم لأجل فلسطين"، يقدم البنك بموجبها دعماً مالياً لتمويل وتنفيذ مشروع "مدارس خضراء دامجة لتطوير البيئة المدرسية وتعزيز التعليم البيئي لطلبة المرحلة الأساسية في جنوب الضفة الغربية.
ويأتي هذا الدعم في إطار برنامج المسؤولية المجتمعية للبنك، حيث سيتم توجيه المنحة كاملة لتطوير البيئة التعليمية والبيئية في مدرستين بمحافظة الخليل وهما: "مدرسة الصديق الخيرية الأساسية للأيتام" و"مدرسة وروضة عبير أكاديمي"، عبر إنشاء حدائق مدرسية، وتدريب 20 معلماً ومعلمة، وتشكيل أندية بيئية طلابية تدمج الأطفال الأيتام بشكل فاعل.
وفي تعليق له على هذه الشراكة، صرّح محمد شاور، الرئيس التنفيذي لبنك القدس: "إن استثمارنا في هذا المشروع يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية البنك في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية. نحن لا نقدم مجرد دعم مالي، بل نساهم في بناء بيئة تعليمية دامجة وصديقة للبيئة تحتضن الأطفال الأيتام وطلبة المرحلة الأساسية، ونؤمن أن دمج الوعي البيئي في المنظومة التعليمية هو حجر الأساس لبناء جيل واعي وقادر على مواجهة التحديات المناخية المستقبلية في فلسطين."
من جانبها، أعربت الدكتورة تفيدة جرباوي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "نعلّم لأجل فلسطين"، عن تقديرها الشديد لهذه المبادرة قائلة: "نثمن عالياً هذه الشراكة الإستراتيجية مع بنك القدس، والتي ستتيح لنا إحداث أثر ملموس ومستدام في المدارس المستهدفة بمحافظة الخليل. إن هذا التمويل سيُستغل بالكامل لتأهيل البنية التحتية الخضراء للمدارس، وبناء قدرات الكوادر التعليمية، ورعاية مبادرات طلابية تضمن استمرارية المشروع، مع التركيز على توفير بيئة تعليمية عادلة ومحفزة للأطفال الأيتام."
وتندرج هذه الاتفاقية ضمن إستراتيجية بنك القدس الرامية إلى تعزيز مفهوم الاستدامة البيئية ودعم القطاع التعليمي، ومن المتوقع أن يسهم مشروع "مدارس خضراء دامجة" في إحداث نقلة نوعية في البيئة المدرسية بجنوب الضفة الغربية، مما يؤسس لنموذج يحتذى به في دمج التعليم البيئي والتنمية المجتمعية المستدامة.



