الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:32 AM
الظهر 11:23 AM
العصر 2:28 PM
المغرب 4:56 PM
العشاء 6:12 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

تقرير: تراجع إنتاج زيت الزيتون بفعل اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

أوضح تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية لم يعد يقتصر على اعتداءات المستوطنين على المزارعين ومحاصيلهم، بل بات جزءا من صراع أوسع على الأرض، تتداخل فيه السياسات العسكرية، والاستيطانية، والخطابات الدينية، والأمنية؛ لتقييد وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.

ووثّق المكتب الوطني، منذ بدء الموسم وحتى نهاية الشهر الجاري، أكثر من 500 اعتداء من المستوطنين وجنود الاحتلال في نحو 200 تجمع فلسطيني، تركز معظمها في محافظات: جنين، ونابلس، وسلفيت، ورام الله ، فيما منع المزارعون من القطاف بالكامل في عشرات المواقع، وتم سرقة المحصول في أكثر من 150 حالة.

وأشار التقرير إلى أن محافظة نابلس سجلت العدد الأكبر من اعتداءات المستوطنين المباشرة، التي شملت تخريب الأشجار وسرقة المحاصيل، ما حرم مزارعي عشرات القرى من جني محصولهم بالكامل، وأخرج مساحات واسعة من الأراضي من حسابات الإنتاج الفعلي.

وتطرق التقرير إلى فتوى الحاخام الإسرائيلي دوف ليئور، الصادرة في 16 تشرين الأول الجاري، والتي أجاز فيها للمستوطنين قطف الزيتون من الأراضي الفلسطينية، مستندا إلى تأويلات دينية تدعي أن ملكية تلك الأراضي تعود لليهود، معتبرا أن قطف المحاصيل الفلسطينية يندرج ضمن ما وصفه بـ"احتلال الأرض".

وأشار إلى أن هذه الفتوى تأتي في سياق فتاوى ومواقف سابقة لحاخامات إسرائيليين شرّعت الاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين ومحاصيلهم الزراعية، بما فيها كتاب "عقيدة الملك" للحاخامين يتسحاق شابيرا، ويوسف إيليتسور، الذي تضمن تبريرات دينية لاستباحة ممتلكات غير اليهود في أوقات الصراع.

وبحسب تقديرات وزارة الزراعة، من المتوقع أن ينخفض إنتاج زيت الزيتون هذا الموسم إلى ما بين 10 آلاف و11 ألف طن، مقارنة بالتقديرات الأولية التي بلغت نحو 21 ألف طن، فيما تهدد الاعتداءات ومنع الوصول إلى الأراضي، خاصة الواقعة خلف الجدار وقرب المستعمرات، بضياع قطاف نحو نصف المساحات المزروعة في عدد من المحافظات.

ونوّه التقرير إلى أن قرار جيش الاحتلال منع المزارعين من دخول ما تُسمّى "أراضي الدولة" لقطف الزيتون، وهو إجراء يُطبّق للمرة الأولى، بالتزامن مع إخضاع دخولهم إلى الأراضي الخاصة لتنسيق مسبق، يضيف أبعادا جديدة إلى معاناة المزارعين الفلسطينيين.

وأشار التقرير إلى أن خطابا يسود بين المستوطنين يصوّر قطف الزيتون الفلسطيني شكلا من أشكال التحريض، وقد امتد هذا الخطاب إلى مسؤولين في جيش وحكومة الاحتلال، الذين يوظفونه لتبرير القيود المفروضة على المزارعين، والمتضامنين الأجانب.

ولفت إلى أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية وصفت ذلك بأنه انقلاب في التعامل مع الرافضين لعنف المستوطنين، إذ بات المتضامنون مع المزارعين يوصفون بـ"الفوضويين"، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات على قاطفي الزيتون.

وبحسب تقديرات وزارة الزراعة الفلسطينية، تراجع إنتاج زيت الزيتون في هذا الموسم بنسبة تقارب 50%، لينخفض إلى ما بين 10 آلاف و11 ألف طن فقط، بعد أن كانت التقديرات الأولية للإنتاج تُشير إلى نحو 21 ألف طن، فيما تهدد الاعتداءات المباشرة ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم (خاصة خلف الجدار العازل وقرب المستعمرات) بضياع قطاف نحو نصف المساحات المزروعة في عدد من المحافظات.

ولا تقتصر الخسارة على ترك الزيتون دون قطاف، إذ رُصدت سرقة كميات ضخمة من الثمار وعصرها داخل معاصر أقيمت في مستعمرات لتسويق زيت الزيتون الفلسطيني لحسابهم، فيما تجاوزت الخسائر التراكمية المباشرة لقطاع الزيتون الناتجة عن تدمير الأشجار ومنع الوصول للأراضي منذ عام 2023، 157 مليون دولار.

تصعيد استعماري في  محافظات الضفة

وفيما يتعلق بالنشاطات الاستعمارية، فقد أحضرت قوات الاحتلال بيوتا متنقلة "كرفانات" إلى معسكر صانور على الطريق الواصل بين بلدتي جبع وصانور جنوب جنين، بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف في الموقع ، في تطور يعزز المخاوف من إعادة استغلال الموقع لمشاريع استعمارية، ما يشكل تصعيدا ميدانيا وأمنيا خطيرا، ويهدف إلى فرض السيطرة العسكرية على المنطقة، وابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطينية، وتقسيم جغرافية محافظة جنين إلى "معازل"، من خلال عزل القرى، والتجمعات الفلسطينية عن بعضها، وقطع التواصل الجغرافي بينها وبين المناطق المحيطة.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب مصادقة "الكابينيت" الإسرائيلي، في 15 تموز الماضي، على مقترح لإنشاء مستعمرة جديدة، بمحاذاة مستعمرة "صانور" المُخلاة، تعرف في المخططات الحالية باسم "صانور الشرقية".

وأشار إلى أن المستعمرين أقاموا، الثلاثاء الماضي، بؤرتين، الأولى في الجفتلك شمال أريحا، والثانية عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، بهدف فرض واقع ميداني جديد، وقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني في المنطقة.

وفي محافظة الخليل، أقام مستعمرون الأسبوع الماضي بؤرتين جديدتين، ونفذوا عمليات تجريف، وخرّبوا خطوط مياه تغذي تجمعا بدويا، في سياق اعتداءات واسعة.

وأشار إلى أنه في بلدة يطّا جنوب الخليل، شرعت مجموعة من المستوطنين بإقامة بؤرة استيطانية في منطقة خلة الفرا غرب يطا، حيث نصبت خيمة، وأحضرت جرافات وآليات حفر، وشرعت بتجريف الأرض تمهيداً للبناء فيها، كما أقاموا بؤرة أخرى في بادية يطا على أراض تقع بين قريتَي الزويدين وأم قصة، ونصبوا عددا من الخيام، وشرعوا في إنشاء بنية تحتية من مياه وكهرباء.

وفي الإطار، واصل المستعمرون وقوات الاحتلال تجريف أراضٍ في منطقتَي خلة الفرا ومراح الربية جنوب الخليل، في إطار مخططات تستهدف السيطرة على مزيد من الأراضي، منوها إلى أن هذه المنطقة تتعرض لعملية تهويد بدعم من حكومة الاحتلال، التي تسعى لإقامة مشروع، يتضمن إنشاء مزرعة باسم "لامان أخيي"، قرب بلدتَي السموع ويطا.

كما يواجه تجمع "أم الخير" البدوي في مسافر يطا سلسلة من اعتداءات سكان مستعمرة "كرمئيل" والبؤر الاستعمارية المجاورة التي زادت حدتها بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة.

وتأتي معظم أعمال العنف من مستعمرة "كرميل" والبؤر المجاورة لها، وهي: حي "باركاي"، ومزرعة "شوراشيم"، و"ميشاك مان".

كما تورط مستعمرون من بؤر أخرى في ممارسة العنف، كما كان حال المستعمر "ينون ليفي" من بؤرة "ميتزريم" الاستيطانية، الذي أطلق النار وقتل المواطن "عودة الهذالين"، أحد سكان القرية في الثامن والعشرين من تموز العام الماضي 

وفي القدس لم تعد المخططات الاستعمارية في القدس المحتلة تقتصر على إقامة وحدات جديدة، بل تمتد تداعياتها إلى إعادة تشكيل جغرافية المدينة نفسها، وعزل أحيائها الفلسطينية عن بعضها البعض، بما يهدد الوجود الفلسطيني في محيط المسجد الأقصى المبارك.

 ويبرز مشروع إقامة 122 وحدة استعمارية في منطقة كرم المفتي بحي الشيخ جراح شمال القدس، بوصفه خطوة تستهدف محاصرة الأحياء المقدسية وعزل شمال القدس عن بلدتها القديمة ومحيطها الجنوبي.

 وبحسب جمعية "عير عميم" الإسرائيلية، فإن هذا يعد أول مشروع استعماري تدفع به الحركة الاستعمارية في القدس، بعد عقود من نشاطها في توسيع الاستعمار بالضفة الغربية.

كما أشار إلى رسالة وجهها مسؤولون سابقون في المنظومة الأمنية الإسرائيلية إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، طالبوا فيها بإعلان مجموعة «فتية التلال» تنظيما إرهابيا ووقف التمويل الحكومي لها، محذرين من أن اعتداءاتها تستهدف بث الخوف بين الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم ومصادر رزقهم.

على صعيد آخر، طالب مسؤولون سابقون في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، بينهم شخصيات رفيعة المستوى، بنيامين نتنياهو بإعلان "فتية التلال" تنظيما إرهابيا، ووقف التمويل الحكومي لهم، وذلك في رسالة وجهوها له يوم الأحد الماضي، باسم حركة "قادة من أجل أمن إسرائيل"، محذرين من أن اعتداءاتها تستهدف بث الخوف بين الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم ومصادر رزقهم، مشيرين إلى أن اعتداءات هذه المجموعة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى بداية الشهر الجاري بلغت نحو 13 ألف اعتداء، وأسفرت عن استشهاد 66 فلسطينيا.

وفيما يلي مجمل انتهاكات الاحتلال والمستعمرين الأسبوعية:

القدس:

خرّب مستعمرون خطوط المياه المغذية لتجمع التبنة البدوي قرب الخان الأحمر، فيما اعتدى آخرون على مواطنين خلال قطفهم ثمار الزيتون في قرية بيت إكسا، شمال غربي القدس المحتلة، بحماية قوات الاحتلال.

 وفي بيت حنينا، أجبرت بلدية الاحتلال عائلة المقدسي فواز الرجبي على هدم منزله ذاتيا، بعد إخطاره كتابيا بذلك، حيث جاءت عملية الهدم رغم تغريمه مخالفات مالية بقيمة 60 ألف شيقل، كما أجبرت المقدسية حنان الرجبي على هدم منزلها ذاتيا، بحجة البناء دون ترخيص

الخليل:

تسلل مستعمرون من مستعمرة "سوسيا" إلى منزل المواطن جودت أحمد المصري في منطقة الرهنية جنوب يطا، وسرقوا 12 رأسًا من الأغنام.

 واعتدى آخرون على العاملين في مزارع الصبار في خربة سوبا، ما أدى لإصابة عدد منهم خلال الهجوم، فيما منعت قوات الاحتلال مركبة الإسعاف من الوصول إليهم.

 وفي خربة الخرابة شرق بلدة السموع، أصيب مواطنان بينهما سيدة، جراء اعتداء عصابات المستعمرين على الأهالي.

وفي منطقة حمروش شرق بلدة سعير، اعتدى مستعمرون على مزارعين، وسرقوا محصول الزيتون الخاص بهم.

وتتواصل أعمال التجريف وشق طريق استعماري في منطقة "وادي المغارات" التي تتبع تنظيما وجغرافيا لأراضي بلدة الشيوخ، فيما هاجم مستعمرون قاطفي الزيتون في منطقة المظابع ببلدة بيت كاحل، وحاولوا الاعتداء على عدد من المزارعين، وأحد أصحاب المنازل.

وأقدم آخرون على وضع أعلام إسرائيلية على أراضٍ في منطقة وادي القف المعروفة بأراضي شعب مزو، في بلدة بيت كاحل.

 وفي قريتي التوانة والركيز، منعت قوات الاحتلال المزارعين من قطف ثمار الزيتون، وأجبرتهم على مغادرة المكان، على الرغم من حصولهم على تنسيق مسبق من تلك القوات.

 فيما اقتحمت تلك القوات أرض المواطن سميح دعنا في قرية بيرين، وهدمت مسكنا مساحته 100 متر مربع، واقتلعت ما يزيد على 200 شجرة مثمرة، ودمرت 3 آبار مياه، ومنشآت زراعية أخرى من جدران استنادية وسياج حول الأرض، مقامة على أرض مساحتها 8 دونمات.

بيت لحم:

 نصب مستعمرون "كرفانا" وخيمة في أراضي بلدة زعترة في منطقة أبو ناظور، وخيمة في منطقة دبابة شرق البلدة. في قرية المنية، فيما رعى آخرون أغنامهم في أراضي المواطنين في أراضٍ بمنطقة "مناقع الجرادات" قرب المكب جنوب القرية، ما أدى إلى إتلاف عدد من الأشجار.

كما هاجم مستعمرون منازل المواطنين في بلدة زعترة، وسرقوا أغناما، قبل أن يتمكن المواطنون من استعادتها.

رام الله:

جرفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي في منطقة المغاير شمال شرق قرية دير قديس، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون، تمهيداً لشق طريق استعماري، بالتزامن مع مواصلة تجريف أراضٍ في المنطقة، تمهيداً لإقامة مستعمرة جديدة، في أراضٍ تقع بين دير قديس وقرية خربثا بني حارث المجاورة.

كما أغلقت تلك القوات بالصخور الطرق الزراعية المؤدية إلى المنطقة، ما أعاق وصول المزارعين إلى أراضيهم، وهدد مصدر رزق الكثير منهم، كون الأراضي المستهدفة تشكل معظم السلة الإنتاجية من الزيتون لأهالي القرية. فيما اقتحم مستعمرون قرية أم صفا بمركباتهم المنطقة الشرقية من القرية، وتجمعوا بأعداد كبيرة في محيط منزل المواطن محمد عبيات، وأعاقوا حركة أفراد عائلته، وحاولوا الاعتداء عليهم، أثناء خروجهم من المنزل، أو دخولهم إليه، فيما نصب آخرون متواجدون في البؤرة المقامة على أراضي جبل الراس في القرية منازل متنقلة إضافية، في خطوة تهدف إلى توسيعها.

كما استأنفت سلطات الاحتلال عمليات تجريف أراضٍ شرق قرية المغير، في منطقة سهل الرفيد، شرق المغير. وعلى مقربة من ذلك، أجبرت قوات الاحتلال مواطنين كانوا يعملون على جني ثمار الزيتون على ترك أراضيهم في منطقة وادي اعمر، والاستيلاء على المحصول منهم.

وأحرق مستعمرون وقطعوا عشرات أشجار الزيتون المثمرة في منطقة "القبلة" جنوب قرية برقا.

 وفي بلدة سنجل، هاجم مستعمرون قاطفي الزيتون وقاموا بتكسير أغصان عدة أشجار مثمرة.

وفي قرية كفر مالك، أطلق مستعمر مواشيه في أراضي زراعية.

 وأُصيب عدد من المواطنين ومتضامنين أجانب اختناقًا بالغاز المسيل للدموع، خلال اعتداء مستعمرون عليهم، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم الجبلية الواقعة في بلدة بيت عور التحتا. وهاجم مستعمرون، قاطفي الزيتون في قرية عين يبرود، وحاولوا إجبارهم على مغادرة أراضيهم الزراعية، كما نفذت جولات استفزازية في محيطهم، والتقطت صورا للمواطنين باستخدام هواتفها.

نابلس:

احتجز مستعمرون عددا من قاطفي الزيتون، واعتدوا عليهم، واستولوا على جرار زراعي ومحصول الزيتون، في أراضي قرية الساوية أثناء قطفهم الزيتون في الأراضي الواقعة شرق القرية، ونقلوهم إلى داخل مستعمرة "رحاليم".

وهاجم آخرون قاطفي الزيتون في قرية اللبن الشرقية، في منطقة واد ياسوف وواد الشاعر، بين اللبن الشرقية ومدينة سلفيت، واعتدوا عليهم برش غاز الفلفل، وحاولوا سرقة محصولهم.

وفي بلدة بورين، أصيب ثلاثة مواطنين إثر هجوم للمستعمرين، وحاولوا إحراق أحد المنازل عبر إضرام النار في محيطه، وسط حماية جيش الاحتلال، الذي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

واحتجز مستعمرون طاقما تابعا لبلدية نابلس، خلال عمله على إعادة تأهيل الطريق الواصل بين منطقة عسكر، وبلدة عصيرة الشمالية.

سلفيت:

اقتحم مستعمرون محيط منازل المواطنين في قرية ياسوف في منطقة النصبة، وتجولوا بين المنازل، فيما هاجم آخرون مزارعين في قرية مردا أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة الواد الأحمر، وحطموا مركبة أحدهم، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، ومنعوهم من مواصلة قطف ثمار الزيتون.

  فيما اعتدى آخرون على قاطفي الزيتون في منطقة وادي عباس غرب بلدة ديراستيا، حيث أقدم أحدهم على رشّ غاز الفلفل في وجه المزارع عزام أحمد ذياب، فيما حاول مستعمر آخر دعس المزارع محمد أمين مخلوف بواسطة جرّار زراعي.

جنين:

أمهلت قوات الاحتلال أهالي خربة سروج غرب جنين، التي تضم أكثر من 7 منازل تعود لعائلات أبو الهيجاء، وأسيفين، ويحيى، إضافة إلى عشرة بركسات تُستخدم لتربية المواشي، أسبوعاً لإخلاء منازلهم؛ خدمة للتوسع الاستعماري.

وفي بلدة عجة، حطّم مستعمرون نصبا تذكاريا للصحافية شيرين أبو عاقلة، كما واصلت قوات الاحتلال تجريف أراضٍ لشق طريق استعماري يربط بين مستعمرتي "حومش" و"ترسلة"، ما أدى إلى قطع الطريق الرئيس المعبد الذي يربط بلدتي سيلة الظهر والعطارة جنوب جنين.

 وفي جنوب غرب جنين، اعتدت عصابات المستعمرين على المزارع خالد حمدوني بين خربة المكحل ومنطقة أمريحا قرب بلدة يعبد.

كما شرعت قوات الاحتلال بأعمال هدم منشآت زراعية وتجارية قرب قرية حداد السياحية، جنوب جنين، شملت غرفا زراعية، ومعرضا للسيارات، ومتنزها، وبيوتا بلاستيكية.

كما واصلت قوات الاحتلال شق طريق جديد بين قريتي طورة وأم دار غرب جنين، في إطار أعمال التجريف وشق الطرق التي تنفذها في مناطق متفرقة من المحافظة بالتزامن مع شق طريق استعماري جنوب جنين، بطول نحو 11.5 كيلومترًا، يمر بأراضي بلدات عرابة، ومركة، ومسلية، وقباطية، علما أن الأراضي المستهدفة تضم أشجار زيتون معمّرة وأراضي زراعية.

الأغوار:

 سيّج مستعمرون أراضي في تجمع الحمة بالأغوار الشمالية حول نبع المياه القريب من مساكن المواطنين في التجمع، ما أدى إلى تشديد الخناق عليهم، وإعاقة تنقلهم، وحرمانهم الاستفادة من النبع.

فيما أقام مستعمرون بؤرة على أراضي المواطنين في قرية الجفتلك.

كما هاجم آخرون أراضي المواطنين في تجمع يرزا الشمالي شرق محافظة طوباس، وأطلقوا مواشيهم فيها، ما تسبب بتخريب المحاصيل، فيما طارد آخرون رعاة الماشية في نبع غزال الفارسية بالأغوار الشمالية، وأجبروهم على مغادرة المراعي المحيطة بخيامهم.

Loading...