الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:36 AM
الظهر 11:23 AM
العصر 2:24 PM
المغرب 4:51 PM
العشاء 6:08 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

"لقد حققنا تقدما ملحوظا،د"

آيزنكوت: أدعو كافة الكتل للانضمام لحكومتي وفق الشروط الأربعة

غادي آيزنكوت
غادي آيزنكوت

دعا رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، اليوم الجمعة، كافة الكتل في الكنيست للانضمام لحكومته، وفق شروط أربعة وضعها كأساس لانضمام أي حزب أو عضو كنيست إليها.

وقال آيزنكوت في بيان أصدره اليوم: "كلّي أمل أن أحصل على التكليف بتشكيل حكومة في بداية الأسبوع المقبل"، وفق موقع عرب 48.

وأضاف: "كما ذكرت، سأدفع خطتي لإقامة حكومة طوارئ وطنية تقوم على أربعة مبادئ: الاعتراف بمقومات دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، وقبول قيم وثيقة الاستقلال، وواجب الخدمة للجميع – عسكرية، ووطنية ومدنية، لأجل تعزيز الجيش الإسرائيلي وزيادة صفوفه، والاعتراف بحماس كمنظمة إرهابية، والالتزام بتفكيك قوتها العسكرية-السلطوية".

وقال إن "إسرائيل تتواجد في وقت طوارئ حقيقي وملموس وخطر. الحكومة الحالية تهدد على المستوى الأكثر أساسية وجود الديمقراطية الإسرائيلية، وليس أقلّ من ذلك. كل هذا في وقت لا تزال جبهات الحرب مفتوحة وخاضعة هي الأخرى للأهواء السياسية والشخصية، وإسرائيل تتواجد، منذ اليوم، في أوج تسونامي سياسي خطير".

وذكر أنه "في ظل هذه الظروف، دفعت في الأيام الماضية مع شركائي بخطة لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، والمنطق وراء ذلك: أداء اليمين الدستورية لحكومة في أسرع وقت ممكن، تستند إلى أحزاب التغيير والتعديل الصهيونية الأربعة، وانضمام كل حزب وكل عضو في الكنيست يوافق على مبادئي الأساسية الأربعة، فورا أو تدريجيا".

وأضاف آيزنكوت أن هذا هو الأمر الآنيّ الملحّ، "أمام التحديات الهائلة والمصيرية التي تقف أمام إسرائيل في وقت الطوارئ هذا، من الداخل ومن الخارج. واجب علينا أن نأتي سريعا بقيادة مستقرة ومسؤولة، وأن نمنع جولة انتخابات أخرى، وتحصُّن رئيس الحكومة المنتهية ولايته نتنياهو في مكتب رئيس الحكومة؛ تحصّن خطير نشهد أثمانه الباهظة والدراماتيكية، بشدة أكبر، في الأيام الماضية".

وعَدّ أن "المشاورات في مقرّ الرئيس (الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ)، أظهرت صورة واضحة لا لُبس فيها: أغلبية مطلقة من أعضاء الكنيست تؤيد التغيير، وأن أتولّى منصب رئيس الحكومة. في المقابل، لم يؤيد سوى 46 عضوا من أعضاء الكنيست استمرار بنيامين نتنياهو في منصبه؛ بل إن 74 عضوا من أعضاء الكنيست لم يُبدوا ثقتهم في استمرار نتنياهو".

وأضاف رئيس حزب "يشار" أن "استمرار رئيس حكومة تصريف أعمال، في ظل حكومة أقلية، وفقد ثقة الشعب بشكل كبير في إدارة النظام الأمني ​​وأجهزة إنفاذ القانون؛ يُعد وضعا خطيرا لا يجب أن يستمر ولو ليوم واحد. هذه هي خطورة الوضع، ولذلك تبرز الحاجة المُلحة لاستبدال الحكومة المنتهية ولايتها، وهذا هو قرار الشعب، وهذه هي إرادة الناخب، ولهذا مُنحنا التفويض في الانتخابات".

وقال إنه "سعيا لتحقيق إرادة الناخب، أقود أنا وفريقي عشرات الساعات من المفاوضات في مسعى حثيث لتشكيل حكومة طوارئ"، مشيرا إلى أن "اجتماعات عديدة عُقدت، بعضها أُعلن عنه وبعضها الآخر لم يُعلن، وبعضها يُعقد في الساعات الأخيرة، وأجد شركائي في الكتلة متفهمين لأهمية هذه المرحلة".

وعَدّ أنه حقّق تقدّما، وقال: "لقد حققنا تقدما ملحوظا، وحقّقنا اختراقات، بهدوء وتواضع، حيث كان ما هو خفيّ أكثر وضوحا من ما هو ظاهر. هكذا نعمل، لا عبر المؤتمرات الصحافية والتضليل الإعلامي. وكما وعدتكم سابقا: عندما يكون هناك جديد، سأطلعكم عليه بنفسي، ناظرا إليكم، يا مواطني إسرائيل، مباشرة".

وذكر آيزنكوت: "أعتزم مخاطبة جميع الكتل في (الكنيست)، ودعوة أعضائها للانضمام إليّ كشركاء، إن كانوا على استعداد لتوقيع هذه المبادئ، تحت قيادتي. الآن أو لاحقا".

وأضاف أن "إسرائيل تمرّ بظروف طارئة. يجب علينا إعادة الأمور إلى نصابها، وإعادة إسرائيل إلى بر الأمان، وأعتزم الوفاء بالتفويض الذي منحني إياه الشعب، والذي يُتوقع أن يمنحني إياه الرئيس، وهذه لحظة اختبار للقيادة والوطنية، بكل ما تحمله الكلمة من معنى. كل من يحاول تخريب وعرقلة تشكيل الحكومة لأسباب شخصية، سيُذكر في التاريخ كمن لم يرتق إلى مستوى المسؤولية ولم يتحرك لإنقاذ إسرائيل في وقت الأزمة".

وختم بالقول إن إسرائيل "تحتاج إلى قيادة مستقرة وموحدة ومسؤولة تحظى بدعم واضح من الشعب وأعضاء الكنيست، وهذا تحديدا ما أعتزم فعله.

Loading...