الوحدات يختتم زيارته لفلسطين بالفوز الـمؤزر على الشباب
كتب محمود السقا:
حقق فريق الوحدات الأردني فوزاً عريضاً على نظيره فريق شباب الخليل بخمسة أهداف نظيفة، في اللقاء الودي الذي أقيم مساء أمس، على استاد الخضر الدولي، في ختام زيارة النادي الأردني لفلسطين، وجاءت بدعوة من المكتب التنفيذي للاجئين، والتي أجرى خلالها أربعة لقاءات ودية.
وكان الفريق الأردني الأفضل في اللقاء، وخلافاً للمتوقع، فقد كان الشباب هو المبادر للتهديد عن طريق خلدون الحلمان الذي استغل عرضية من المحور الايمن فقابلها برأسه لكنها جاءت بين يدي الحارس مالك شلباية، ولم يطل رد الضيوف فتوغل عبد الله الديسي داخل المنطقة المحرمة، وأطلق كرة ضعيفة سيطر عليها مدافعو الشباب بسهولة، لكنه عاد وسدد قذيفة هائلة من وضع مريح ابعدها الحارس شادي القواسمي بحضور لافت.
ولعب الشباب بتشكيلة مغايرة لتشكيلته الاصلية بوجود الوافدين الجدد وهم: ساهر عياد وحمزة وحسن دراوشة القادمان من فلسطين الـ 48 بالاضافة الى لاعبي التعزيز خلدون الحلمان وفادي الدويك وكليهما من النادي الاهلي الخليلي.
وكعادته ركز الوحدات على الكرات القصيرة والسريعة وحاول الاختراق من العمق الدفاعي الذي كان يقوم عليه اكرم السيوري وحسن دراوشة، وحاول لاعبو الوحدات التسديد من خارج المنطقة مستغلين اتجاه الريح في صالحهم.
وكانت اخطر فرص الشباب الكرة الثابتة التي سددها بقوة ساهر عياد واحتواها الحارس الوحداتي بحضور متوقع ورد عليه في الحال حسين عبد الفتاح بكرة ثابتة احدثت دربكة امام المرمى.
وأعلن اللاعب نفسه حسن عبد الفتاح عن تقدم الوحدات بهدف السبق اثر ركلة جزاء صحيحة تسبب بها المدافع بشار السيد عندما تعرض لاحد لاعبي الوحدات بالعرقلة داخل صندوق الجزاء.
وحاول الشباب الرد على طريق هجمة واعدة كان محورها القائد الميداني حازم المحتسب الذي توغل في ميسرة الوحدات وعكس كرة عرضية نموذجية من وضع متحرك لكن كرته لم تجد من يترجمها الى هدف.
وبدأ لاعبو الوحدات بايجاد مساحات واسعة في منطقة الشباب الخلفية عن طريق القيام بالتقاطعات والكرات المتبادلة والسريعة من اجل ايجاد المساحات المناسبة للتسديد على المرمى من بعيد.
وأشعل عامر الحويطي ميسرة الشباب بعبوره الداعم من خلالها وسيطر مدافعو الوحدات على منطقتهم بسهولة ويسر، ولم يسمحوا لمهاجمي الشباب: حمزة دراوشة وعلي عايش تهديد مرماهم، وكان حازم المحتسب وساهر عياد وخلدون الحلمان يضطرون الى المساندة من الخلف من اجل ايجاد تفاضل عددي لكن دون تغيير في النتيجة.
وأربك الانتشار السريع للاعبي الوحدات دفاع الشباب، وتلاعب حسن عبد الفتاح بالمدافعين وقدم كرة خالصة الى المشاكس عامر الحويطي القادم من الخلف، فلم يتوان في زرعها في الشباك معلناً هدف الاخضر الثاني.
ولعل ما سهل من مهمة الوحدات تواضع اللياقة البدنية للاعبي الشباب وغياب الانسجام والتفاهم بينهم وهذا امر متوقع بالنظر الى وجود لاعبين جدد وتعزيز آخرين ورغم حسم الشوط الاول مبكراً الا ان ذلك لا يعني ان الشباب كان ضعيفاً، على العكس فهو فريق واعد خصوصاً اذا ارتقى بلياقته البدنية فإن شأنا حقيقياً سيصبح له في الدوري.
وبينما كان الشوط يلفظ انفاسه غاص علي عايش خلف كرة لكنه آثر تسديدها من وضع مواز بدلاً من تمريرها الى زملائه لينتهي الشوط الاول بتقدم الوحدات بهدفين مقابل لا شيء.
ولم يكتف الوحدات بهدفيه الملعوبين في الشوط الاول فاستهل الثاني بهدف ثالث عن طريق عامر الحويطي، ورغم تسجيله هدفين الا ان مدربه جمال محمود اوعز بخروجه ليحل بدلاً منه عيسى السباح.
وأطلق رامي الردايدة كرة مرعبة امام فوهة المرمى ردها الحارس الخليلي لكنها افلتت منه ليتكفل بها المدافعون ويشتتونها خارجاً.
ودفع الشباب باللاعبين محمد خويص ورؤوف القربي لتجديد الحيوية في الصفوف لكن ذلك لم يغير شيئاً.
وخلص حارس الوحدات مرماه من هدف محقق حينما اطلق ساهر عياد كرة ثابتة اضطر الى اخراجها لركنية وعاد اللاعب نفسه ساهر عياد وبدد فرصته احراز هدف الشرف للشباب عندما انفرد بالمرمى لكنه نزع الى المحاورة غير المجدية فتم تخليص الكرة منه.
وفي اول اطلالة له فجر محمود شلباية شبكة شادي القواسمي مستثمراً سلسلة من التمريرات الرائعة التي بدأت من عامر ذيب الذي مرر الى عيسى السباح فعكسها عرضية لتجد رأس محمود شلباية بالمرصاد معلناً الهدف الرابع، وتواصل مهرجان الاهداف المثير ووقع برأسه على الهدف الخامس عندما ضرب مرمى عبد الصمد ابو اسنينة بأروع واجمل الاهداف معلنا اختتام المهرجان التهديفي للاخضر الوحداتي.
ادار اللقاء: نادي جمجوم وساعده ابراهيم الطويل ورامي شاهين وخالد الشلودي رابعاً.

