جهود الرجوب تُفضي إلى مصالحة علنية بين الخضر ووادي النيص
كتب عنان شحادة:
رعى القيادي أبو ماهر غنيم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، واللواء جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم، وعبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية، لم الشمل وراب الصدع بين الأشقاء في بلدة الخضر مع العبيدية ووادي النيص بعد سوء فهم في مجال كرة القدم طال لأكثر من عام.
وحضر عملية الصلح التي جرت في قاعة استاد الخضر كل من رمزي صلاح رئيس بلدية الخضر، سليمان عبد الله رئيس بلدية العبيدية، وعبد الله ابو حماد نائب المجلس القروي لقرية وادي النيص، خالد عسيلي رئيس بلدية الخليل، عزت حمزة رئيس بعثة الوحدات وعدد من اعضاء اتحاد كرة القدم.
وافتتح الرجوب الحديث مشيرا الى انها ستكون فاتحة خير على الطريق الصحيح، وقال انا سعيد جدا بهذا التجمع الاخوي وان الديربيات دائما ما تكون لها ترسبات والايام القادمة لن ندع مثل ذلك ان يحدث لان الرياضة بحاجة على جسم موحد نحو تحقيق الاهداف المنشودة.
واشاد الرجوب بمحافظة بيت لحم من خلال حصد الالقاب والبطولات وهذا بحد ذاته عامل ايجابي ومساعد في تذليل كل الترسبات السلبية ونقطة بداية نحو فرض ضوابط نحو مستقبل رياضي كبير.
وحذر كل طرف يحاول تنفيذ اجندته حيث لنا رؤية استراتيجية لتطوير كرة القدم مؤكدا ان أي فريق سيفتعل مشاكل سيحرم من الدوري، مطمئنا الأندية بأنه سيقوم بتقديم دعم لكل فريق وكذلك سيجلب داعمين لكن هذا ضمن استراتيجية وضعها الاتحاد دون الإخلال بالضوابط الرياضية.
وكشف الرجوب إن افتتاح ملعب الحسين بن علي في مدينة الخليل سيكون وسط احتفال كبيرة ومباراة تجمع بين الاولمبيين الفلسطيني والأردني خلال شهر رمضان.
ودعا أبو ماهر غنيم الأندية إلى المنافسة الشريفة لان الرياضة يجب أن تكون جسم واحد تخدم القضية الفلسطينية وان الرياضة هي شكل من أشكال النضال الفلسطيني التي تؤكد على عظمته ووجوده.
وقال: يجب أن تكون المنافسة على أساس المحبة والالفة وليس التناحر التي تقودنا إلى تدمير كل الانجازات داعيا الجسم الرياضي الواحد إلى المزيد من التوحد وجعل المصلحة العامة فوق الشخصية.
وقدم ملوح شكره للخضر ووادي النيص والعبيدية على هذا الجمع الأخوي الذي نأمل أن تزول كل الترسبات السلبية والتركيز معا نحو خدمة الرياضة مستذكرا أن الرياضة جمعت الفلسطينيين في أحلك ظروفها لا سيما في العام 4791 من خلال فريق الطاولة في الصين. وأشار ملوح أن الرياضة عنوانا للتنافس وان الأفضل هو الذي يقدم ويحقق الانجازات لافتا إن هذا الشهر فقدنا الكثير من القادة والمناضلين أمثال أبو علي مصطفى ومحمود درويش وغيرهما إضافة إلى ذكرى حرق المسجد الأقصى وبالتالي يجب أن يكون ذلك عبرة لنا جميعا بان نكون أوفياء لتضحياتهم والرياضة إحدى مجالات ذلك .
وقال رئيس بلدية الخضر : أننا سنبقى أهل مهما حدث وان الذي جرى كان سوء فهم وأعلنها للجميع أننا نعتبر كل ما حدث من خلاف قد انتهى إكراما للشهداء وقيادة الشعب الفلسطيني وهذا الحضور المميز الذي أضفى الكثير من أجواء المحبة وان شاء الله ستكون طي صفحة سوداء في تاريخ الرياضة بين الخضر ووادي النيص والعبيدية وفتح صفحة بيضاء سترصع مستقبلا بكل معاني المحبة والأخوة.
بدوره قدم رئيس بلدية العبيدية شكره لكل من رعى هذا الصلح مشيرا أن أهل الخضر دائما يبقون أهل التسامح مشيدا بدور الاتحاد في إرساء مبادئ الأخوة بين أبناء الشعب الواحد.
وأعرب عبد الله أبو حماد نائب رئيس المجلس القروي لوادي النيص عن سعادته للم الشمل مرة أخرى بين الأخوة في وادي النيص والخضر والتي تربطهم علاقة النسب وان ما حدث سابقا كان سوء فهم لا أكثر مقدما باسمه وباسم أهالي وادي النيص شكره لكل من ساهم في الوصول إلى الصلح، وفي مقدمتهم اللواء الرجوب.

