مارك هيوز يُعطل مانشستر سيتي ومانشيني يُظهر له سلوكاً مشيناً
راية نيوز: خطف فولهام تعادلاً ثميناً خارج ميدانه أمام مانشستر سيتي بالإيستلاندز في المباراة قبل الأخيرة من الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي حيث ستقام اليوم الاثنين المباراة الختامية بين ستوك سيتي وويست بروميتش ألبيون علماً بأن هناك مباراتين تم تأجيلهما في هذه الجولة لآرسنال وبيرمنجهام سيتي أمام توتنهام وتشيلسي -على الترتيب- بسبب إنشغالهما مساء أمس في نهائي كأس كارلينج الذي عانقه رجال المدرب أليكس ماكليش في الدقيقة الأخيرة للمرة الأولى لهم منذ عام 1963.
مباراة ماشستر سيتي وفولهام أُقيمت في الظل ولم يُتابعها الكثير من الجماهير غير أنصار الفريقين حيث إتجهت جُل العيون نحو ملعب ويمبلي لرؤية كيف خسر آرسنال اللقب الأول له منذ عام 2005، لكن لقاء السيتي بفولهام كان له ذكريات خاصة جداً بالنسبة للمدرب الويلزي "مارك هيوز" الذي أُقيل الموسم الماضي من تدريب السيتي بعد النصف الأول من الموسم على الرغم من عدم تعرضه لأية خسارة على ميدانه، وبعد حوالي 6 أشهر من الإبتعاد عن كرة القدم تولى تدريب فولهام ولم يستطع الصمود أمام مانشستر سيتي بالكرافن كوتاج حيث خسر 1/4 وبعد عودته للسيتي أوف مانشستر منذ 14 شهراً تقريباً حظي باستقبال جيد نوعاً ما خاصةً من المهاجم الأرجنتيني (كارلوس تيفيز) الذي قام بمصافحته ومُعانقته قبل إنطلاق المباراة.
تقدم الإيطالي العائد من الإصابة "ماريو بالوتيلي" بالهدف الأول للمان سيتي في الدقيقة 26 بمُساعدة كارلوس تيفيز؛ وبعد بدء الحصة الثانية أدرك الأيرلندي "داميان داف" هدف التعادل لفولهام في الدقيقة 48 بصناعة المهاجم الدولي الإنجليزي السابق "أندي جونسون".
وفشل مانشستر سيتي بعد ذلك في تسجيل هدف الفوز رغم الضغط الكبير الذي مارسه على دفاع الكوتيجرز الذي قاده المدافع الدولي النرويجي "هانجلاند" بإقتدار ليصبح أحد نجوم المباراة التي لم تشهد تألقاً كبيراً لأحد أغلى نجوم فريق الأغنياء "كارلوس تيفيز وجولاروف".
وظهرت في الدقيقة الأخيرة من المباراة مشاعر غير طيبة من الإيطالي "روبيرتو مانشيني" تجاه مارك هيوز، فقد تجاهل المدرب الويلزي عقب إطلاق الحكم "بيتر والتون" صافرة انتهاء المباراة ولم يذهب لمصافحته وقت مَد مارك هيوز يديه لمصافحته وتأخر كثيراً ولم ينظر إلى هيوز وهو يسلم عليه فسحب هيوز يده وخرج من الميدان وهو ممتعض من طريقة معاملة المدرب الإيطالي له.
مباراة ماشستر سيتي وفولهام أُقيمت في الظل ولم يُتابعها الكثير من الجماهير غير أنصار الفريقين حيث إتجهت جُل العيون نحو ملعب ويمبلي لرؤية كيف خسر آرسنال اللقب الأول له منذ عام 2005، لكن لقاء السيتي بفولهام كان له ذكريات خاصة جداً بالنسبة للمدرب الويلزي "مارك هيوز" الذي أُقيل الموسم الماضي من تدريب السيتي بعد النصف الأول من الموسم على الرغم من عدم تعرضه لأية خسارة على ميدانه، وبعد حوالي 6 أشهر من الإبتعاد عن كرة القدم تولى تدريب فولهام ولم يستطع الصمود أمام مانشستر سيتي بالكرافن كوتاج حيث خسر 1/4 وبعد عودته للسيتي أوف مانشستر منذ 14 شهراً تقريباً حظي باستقبال جيد نوعاً ما خاصةً من المهاجم الأرجنتيني (كارلوس تيفيز) الذي قام بمصافحته ومُعانقته قبل إنطلاق المباراة.
تقدم الإيطالي العائد من الإصابة "ماريو بالوتيلي" بالهدف الأول للمان سيتي في الدقيقة 26 بمُساعدة كارلوس تيفيز؛ وبعد بدء الحصة الثانية أدرك الأيرلندي "داميان داف" هدف التعادل لفولهام في الدقيقة 48 بصناعة المهاجم الدولي الإنجليزي السابق "أندي جونسون".
وفشل مانشستر سيتي بعد ذلك في تسجيل هدف الفوز رغم الضغط الكبير الذي مارسه على دفاع الكوتيجرز الذي قاده المدافع الدولي النرويجي "هانجلاند" بإقتدار ليصبح أحد نجوم المباراة التي لم تشهد تألقاً كبيراً لأحد أغلى نجوم فريق الأغنياء "كارلوس تيفيز وجولاروف".
وظهرت في الدقيقة الأخيرة من المباراة مشاعر غير طيبة من الإيطالي "روبيرتو مانشيني" تجاه مارك هيوز، فقد تجاهل المدرب الويلزي عقب إطلاق الحكم "بيتر والتون" صافرة انتهاء المباراة ولم يذهب لمصافحته وقت مَد مارك هيوز يديه لمصافحته وتأخر كثيراً ولم ينظر إلى هيوز وهو يسلم عليه فسحب هيوز يده وخرج من الميدان وهو ممتعض من طريقة معاملة المدرب الإيطالي له.
بكل تأكيد نتيجة التعادل لم تسعد أنصار السيتي، لعدة أسباب، أولها أن الفريق لم يستغل سقوط توتنهام الأربعاء الماضي أمام بلاكبول ومنحهم فرصة جديدة لأخذ مركزهم الثالث، وتشيلسي زاد طموحه الآن للحصول على مكان ضمن الأربعة الكبار إذا تعامل بجدية مع مانشستر سيتي في مباراتهم المقبلة يوم 20 مارس على ملعب ستامفورد بريدج في الأسبوع الـ30 من البطولة.
يذكر أن مانشستر سيتي قد رفع رصيده لـ50 نقطة بفارق 10 نقاط عن مانشستر يونايتد المتصدر، ويتقدم السيتي عن توتنهام بفارق 3 نقاط فقط، وعن تشيلسي بفارق 7 نقاط، أما فولهام فقد تقدم بهذه النقطة إلى المركز الـ13 برصيد 32 نقطة ليقترب من النقطة الـ40 التي ستؤمن له البقاء في المسابقة.

