ردة فعل فيرجسون عقب خسارته المُذلة من ليفربول
ولم يتحدث فيرجسون لمذيع شبكة سكاي سبورتس البريطانية أو حتى هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وقناة مانشستر يونايتد الرسمية وشبكة تالك سبورت، ما أثار حالة من الاستياء العام داخل الأوساط الإعلامية الإنجليزية، وهذا سيضطر وسائل الإعلام لتقديم شكوى ضده لرابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لعدم قيامه بالرد على تساؤلاتهم عقب المباراة، وتجاهلهم بطريقة لا تليق أبداً به وبحجم مباراة الكلاسيكو، والأغرب أنه لم يقم بإرسال مساعده "فيلان" للتحدث نيابةً عنه.
فيرجسون كان قد إمتنع منذ عام 2004 عن التحدث لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" حيث أخذ منهم موقف بسبب بثهم فيلماً وثائقياً عن نجله "جايسون" الذي كان يعمل كعامل ثم في كرة القدم، وكان مقرراً أن تناقش رابطة الأندية الإنجليزية إمتناع فيرجسون عن الحديث لبي بي سي أواخر العام الماضي وقاموا بتهديده بأنه إذا لم يفعل سيتم تغريمه لكن لم يطف حتى الآن أي شيء على السطح.
هذه المشكلة ليست الأولى لفيرجسون هذا الموسم مع الإعلام فقد سبق وقام بإلغاء مؤتمره الصحفي مع الإعلام يوم الجمعة ما دعا الصحف والشبكات الكبرى (صاحبة حقوق نقل مباريات الدوري الإنجليزي) لتقديم احتجاحاً ضد المدرب بسبب سوء تصرفه، وكانت حجته بأنه لا يريد الخوض في حديث مع الإعلام حول الضجة التي أًُثيرت عن ضرب واين روني لاعب ويجان "ماكارثي" بمرفقه يوم السبت الماضي ثم حديثه بلهجة ساخرة عن حكم مباراته ضد تشيلسي الثلاثاء الماضي "أتكينسون".
شبكة بي بي سي قالت أنها لا تدري إذا ما كان التعتيم الإعلامي سيستمر هذا الأسبوع أيضاً قبل مواجهة آرسنال بمانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أم لا.
يذكر أن فيرجسون يواجه كذلك خطر الإيقاف لمدة 5 إلى 4 مباريات بسبب حديثه بطريقة غير لائقة عن الحكم أتكينسون، وعليه يوم الثلاثاء المقبل الإعتراف بهذا الخطأ أو لا، فإذا لم يعترف فسوف يتم فرض عقوبة الإيقاف عدد كبير من المباريات بالإضافة لغرامة مالية، وإذا اعترف سيتلافى الإيقاف طويل الأمد والغرامة بوضعه خارج دكة مانشستر يونايتد لمدة مباراتين إلى ثلاث مباريات محلية فقط.

