الاتحاد المكسيكي يستبعد 8 لاعبين من المنتخب لأسباب "سلوكية"
راية نيوز: أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم أنه استبعد 8 لاعبين من المنتخب الوطني كان من المقرر أن يشاركوا في بطولة أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) في الأرجنتين من 1 إلى 24 يوليو/تمّوز المقبل، وذلك لأسباب "سلوكية".
وقد تم وقف هؤلاء اللاعبين الشباب لمدة 6 أشهر، بالإضافة إلى دفع غرامة بقيمة 4170 دولار، وذلك بعد تورطهم بحادثة في أحد الفنادق بمدينة كيتو.
وأكد مدير المنتخبات المكسيكية هيكتور غونزاليز ايناروتي أن اللاعبين الثمانية "خرقوا أنظمة اللعبة وتم وقفهم لمدة 6 أشهر"، وذلك بعدما أعلن مصدر في الاتحاد عن وقف 7 لاعبين في وقتٍ سابق، قبل أن يؤكد لاحقاً أن الموقوفين هم ثمانية.
وكان هؤلاء اللاعبون سمحوا بدخول "نساء" إلى غرفهم التي تعرضت لاحقاً إلى السرقة بحسب إدارة الفندق التي رفضت تحمل أي مسؤولية تتعلق بهذه القضية.
وقالت وكالة الأنباء الألمانية أن غونزاليز كشف عن أسماء اللاعبين وهم: اسرايل خيمينيز ونيستور فيدريو وجوناثان دوس سانتوس وماركو فابيان وخورخي هيرنانديز وخافيير كورتيس وديفيد كابريرا ونيستور كالديرون.
وكانت المكسيك احتفظت الأحد الماضي بلقبها كبطلة للكأس الذهبية المخصصة لمنتخبات منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) بفوزها على الولايات المتحدة وصيفتها 4-2 في المباراة النهائية.
وقد قرر الاتحاد المكسيكي أن يرسل إلى كوبا أمريكا منتخب شباب تحت 22 عاماً، معززاً بخمسة لاعبين من المنتخب الأول، وذلك حسب وكالة "فرانس برس".
يُذكر أن هذه الفضيحة هي الثانية التي يتورط فيها المنتخب المكسيكي في غضون أسابيع قليلة، حيث استُبعد خمسة من لاعبي المنتخب الأول في وقتٍ سابق من الشهر الحالي خلال مشاركتهم في بطولة الكأس الذهبية، وذلك بعد ثبوت تعاطيهم المنشطات.

