المرأة الطويلة أكثر عرضة للإصابة بالسرطان
وتضم هذه الأنواع من السرطانات سرطان الثدي والأمعاء والمبايض والجلد والدم والأورام الخبيثة.
وتوصلت الدراسة أيضا أن كل 10 سنتيمترات زيادة في طول المرأة يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبايض بنسبة 17% وسرطان الرحم بنسبة 19%. وأوضحت الدراسة أن العلاقة بين الطول والمرض غير معروفة وأن الطول يرتبط بإنخفاض خطورة الإصابة بأمراض أخرى وخاصة أمراض القلب.
ويقترح فريق العمل مع الدكتور جرين نظريتين وهما أن الهرمون المرتبط بالنمو في الطفولة قد يؤدي أيضا إلى زيادة التعرض لخطر السرطان في سنوات لاحقة وأن طوال القامة ببساطة يكون لديهم فرصة أكبر في تواجد خلايا سرطانية لأن لديهم خلايا أكثر.
وقال البروفسور كارول سيكورا المدير الطبي لمراكز العلاج الخاص البريطانية من السرطان "إن التفسير الأكثر إحتمالا هو أن التغييرات الهرمونية المرتبطة بالطول في النساء ربما تكون مرتبطة بأوجه خلل في النمو وخاصة الثدي مما يؤدي إلى السرطان".
وأضاف "إن العوامل الغذائية قد تكون مهمة أيضا وخاصة فيما يتعلق بالزيادة المأساوية في حدوث سرطان القولون للنساء ذات القوام الطويل".

