تنصيب النجم الجزائري رابح ماجر سفيراً للنوايا الحسنة في اليونسكو
باريس- 19 تشرين أول 2011- (شبكة راية الإعلامية):
في جو احتفالي امتزجت فيه الرياضة بالسياسة في مقر اليونسكو بباريس تم تنصيب اللاعب الجزائري السابق رابح ماجر سفيراً للنوايا الحسنة لدى المنظمة الدولية، ويعتبر سفراء النوايا الحسنة شخصياتٍ معروفة عالمياً يضعوا شهرتهم في خدمة أهدافِ اليونسكو على مستوى التعليم ونشر الوعي والثقافة والعلوم.
وأكدت مدير عام اليونسكو "أيرينا بوكوفا" بأن هذه المناسبة كبيرة بتعيين ماجر سفيراً للنوايا الحسنة نظراً لتاريخه وانجازاته الرياضية، وأيضا بالتزامه بتدريب الشباب في إفريقيا، وهذه هي المرة الأولى التي ينصب بها رياضي جزائري وعربي سفيراً لليونسكو.
ماجر، صاحب الكعب الذهبي، الذي لعب لنادي بورتو البرتغالي والذي اشتهر بهدفه ضد بايرن ميونخ الالماني، كان فرحاً بهذا التنصيب واعتبره تكريماً له وللرياضين الجزائريين والعرب وهو يتلقى هذا التكريم والألوان الوطنية حول عنقه.
وقال نجم كرة القدم العالمية سابقا أن التأثر الذي يشعر به و هو يعين سفيرا للنوايا الحسنة لليونيسكو للشباب و ترقية قيم الرياضة خدمة لمثل المنظمة يساوي التأثر الذي يشعر به عندما يتم تسجيل هدف حاسم يثير بهجة المتفرجين.
و أضاف "أريد أن أؤكد استعدادي الكامل في هذه المهمة المشجعة كسفير للنوايا الحسنة لتبليغ القيم الأخلاقية للرياضة لدى الشباب، والتي تلقيتها من قدماء الفريق الوطني الجزائري الأمجاد الذين أعبر لهم كل الامتنان والاعتراف".
اللاعب الدولي "السفير رابح ماجر" تقاسم هذا التكريم مع نصفه الآخر زوجته التي شكرها لوقوفها معه طوال رحلته الرياضية.
وجوهٌ دبلوماسية وإعلامية وفنيه يتقدمهم الممثل الامريكي ويت أوكير في حفل اليونسكو الذي قال: "سنتان هي مدة المهمة الجديدة للسفير ماجر، وبدون شك ستشهد الكثير من الانجازات والاهداف كما عودنا عليها ماجر في الملاعب، نتمنى لسعادة السفير كل النجاح".
المديرة العامة لليونيسكو ايرينا بوكوفا وسفير الجزائر بباريس ميسوم صبيح لدى اليونسكو كررا في مداخلاتهما قبل التنصيب مميزات ماجر وإنجازاته، بالإضافة إلى الألقاب والمسؤوليات الكبيرة التي تميز بها المشوار الرياضي الرفيع المستوى لماجر فإن هذا التعيين جاء تكريماً "للسلوك الانساني والاجتماعي المميز الذي ينم عن التزامه العميق لترقية القيم الأخلاقية للرياضة لدى الشباب".
وأعرب سفير الجزائر بباريس عن ارتياحه لهذا التكريم الذي يشرف براعة ماجر وبلده الجزائر. وسجل أن هذا التكريم يصادف منتدى الشباب الذي تحتضنه اليونيسكو على هامش ندوتها العامة التي تشارك فيها الجزائر.
و كان ماجر قد سمح لفريقه بورتو بالظفر بكأس أوروبا للنوادي البطلة في 1987 كما تحصل في نفس السنة على الكرة الذهبية الافريقية.
وهو كذلك صاحب الهدفين اللذين سمحا للفريق الوطني لكرة القدم الفوز على ألمانيا خلال كأس العالم في 1982.
وفي 1990 قاد الفريق الوطني بصفته قائد الفريق إلى لقب بطولة افريقيا للأمم. و بعد تقاعده من مشواره كلاعب تفرغ ماجر "52 عاماً" كمربي إلى مشوار مدرب قاد خلالها الفريق الوطني قبل أن يضع كفاءته في خدمة الرياضة.

