الرضيع نعمان عامر من كفر قليل يحيّر الأطباء لتناوله الفلفل الحار بـ"متعة"
راية نيوز: أضحت حكاية الطفل نعمان إياد عامر من قرية كفر قليل جنوبي مدينة نابلس "شمال الضفة الغربية" ابن الـ 18 شهرا تحير الأطباء والخبراء بسبب عدم قدرتهم التوصل لتفسير ظاهرة التهامه الفلفل الحار دون أي الم أو حرقة مما اعتبر ظاهرة فريدة من نوعها.
"شبكة اخباريات" زارت منزل الطفل عامر مساء أمس، وشاهدته وهو يلتهم أشد أنواع الفلفل الحار وكأنه يأكل أفخر أنواع الحلويات والسكاكر. ويوضح المواطن إياد عامر بأنه اكتشف خاصية طفله بالصدفة حين كان عمر الطفل 14 شهرا "قبل 4 شهور" خلال تناول الأسرة طعام الغداء الذي وضع إلى جانبه الفلفل الأخضر الحار، مشيرا إلى أنه لاحظ بأن نعمان تناول الفلفل، فسارع إلى إحضار الماء البارد اعتقادا منه بأن الطفل سيقيم الدنيا ولن يقعدها ببكائه بعد تناول الفلفل، لكن المفاجأة كانت بأن الطفل استمر في مضغ الفلفل دون أن يشعر بألم بل عاد مرة أخرى لتناول قطعة أخرى من الفلفل الحار وهو في غاية السعادة. ويوضح والد الطفل بأن الحالة تكررت عدة مرات على مدار بضعة أيام، فقام بوخز ولسع الطفل للتأكد بأنه لا يعاني من فقدان الإحساس، ولما تبين له بأن الطفل وهو الرابع بين أشقائه يحس ويشعر بشكل اعتيادي، قرر التوجه به إلى الأطباء للاطمئنان عليه، فكان رد الأطباء بعد إجراء العديد من الفحوصات بأن الطفل سليم، لكنهم لا يستطيعون معرفة سبب الحالة ولا يجدون تفسيرا طبيا لها.
وخلال وجود "شبكة اخباريات" في منزل عائلة عامر، قام والد الطفل بتقديم قطعة فلفل أخضر لنعمان وبعد أن مضغ جزءا بسيطا منها لفظها، فاستغرب الحضور، لكن سرعان ما تبين السبب وهو أن قطعة الفلفل كانت غير حارة، ولم يهدأ إلا بعد أن تناول قطعة فلفل حارة وبدأ في أكلها بشهية ومتعة، كما تبين بأنه يأكل الفلفل من الجزء الحار ويرمي الجزء الذي تكون حرارته منخفضة.
ودعا إياد عامر السلطة الوطنية والجهات المختصة إلى أهمية دراسة حالة طفله كونها فريدة من نوعها وضرورة التوصل إلى تفسير علمي ومنطقي من خلال إجراء الفحوصات اللازمة وعدم الصمت حيالها، معربا عن اعتقاده بأن هذا تحدي للأطباء والخبراء وعليهم البحث والتحري من اجل التوصل لنتائج قد تكون غير مسبوقة من الناحية الطبية وهذا يسجل لهم.
كما أعرب عن استغرابه لعدم اهتمام المسؤولين بحالة طفله، رغم أن بعض وسائل الإعلام وبضمنها فضائية روسيا اليوم سارعت إلى إعداد تقرير مصور عن نعمان، بينما لم تتحرك وسائل الإعلام الفلسطينية الرسمية وبضمنها تلفزيون فلسطين باستثناء صحيفة الحياة الجديدة. وقال: "أناشد السلطة مساعدتي في تسجيل نعمان في كتاب غينيس للأرقام القياسية".
ويفخر إياد عامر بأنه التحق بكلية العندليب بنابلس وحصل مؤخرا على دبلوم التمريض رغم انه توجه للدراسة بعد زواجه بسبع سنوات وكان منخرطا بالعمل، ومع ذلك تخرج بمعدل عال، ويأمل بالحصول على وظيفة بشهادته رغم انه يعمل حاليا في محطة للوقود بالقرب من قريته.

