الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:57 AM
الظهر 12:41 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:08 PM
العشاء 8:26 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

فالنتينا أبو عقصة في بيوت الأسيرات المحررات ومشروعها المسرحي الجديد ينطلق من هناك

راية نيوز: من حيفا إلى رام الله ,عرابه ثم إلى طولكرم قلقيلية جنين ونابلس تنقلت وتواصل الفنانة الفلسطينية فالنتينا أبو عقصة منذ أشهر في زيارات خاصة لعدد من الأسيرات المحررات اللواتي قضين سنوات طويلة في سجون الإحتلال... وسردت الأسيرات لأبو عقصة وقائع الإعتقال والتحقيق وظروف الحياة في السجون الإسرائيلية .. وكانت فالنتينا تسأل في أدق التفاصيل وحتى الشخصية منها تسجل وتوثق ليس بحثا عن الحقيقة فقط كما صرحت بل بحثا عن تفاصيلها .. وتنوع أعمار وتجارب الأسيرات اللواتي اختارتهن ابو عقصة لهاذ البحث كما تنوعت إنتمائتهن التنظيمية .
كما وإلتقت بعدد من المحررين تتعرف وتتعمق في تجاربهم الخاصة والمتميزة .. وكانت أبو عقصة قد عكفت منذ قرابة العام على دراسة عدد كبير من الكتب المقالات والدراسات في هذا الصدد وتلقت أيضا في كل زيارة كتبا ودراسات حول ذات الغرض .. كما إلتقت بعدد من الحقوقيين وإجتمعت مع مختصين في مؤسسات ذات العلاقة لإستشارات قانونية ورصد أكبر كم من المعلومات أيضا عن تجاربهم في قضايا الإعتقالات السياسية . ... ولا تزال فالنتينا مستمرة في في هذا الغوص ..
وتصرح : عندما تؤرقني قضية ما.. أفكر مليا متعمقة في الإجابة على أول وأهم سؤال يبادر ذهني ولا يتركني " ماذا يمكنني أن أفعل ؟؟ " ... وقضية الأسرى السياسيين التي تتملكني منذ زمن طويل وطويل جدا .. هي ليست قضية سياسية فحسب بل قضية إنسانية أيضا من الدرجة الاولى لأنها تحاول إنتزاع من الإنسان حقه الأساسي في التفكير و الدفاع عن الفكر.. ثم ما يأتي من وراء هذا الإعتقال من تبعات إنسانية خطيرة على عوائل المعتقلين وبالتالي على مجمل تطلعات الشعوب بالتحرر وبالتحديد شعبنا الفلسطيني الذي لم تسلم عائلة واحدة فيه من واقع الإعتقال ولا سيما الفقدان ..
وتضيف فالنتينا : لم يكن هذا الأرق نابع فقط من حالة إلى إين يفضي بي هذا الباب في ظل التطورات في الواقع السياسي المـأزوم ومنذ رعونتي حتى هذه الألفيه لم يتغير قط حال من يسقط على رأسه الكيس الوسخ أو من يقيد بالأصداف ويعامل معاملة الذبيح لأننا نعيش في مكان على الإنسان الحر أن يدافع بإستمرار عن حريته كرامته وعن مستقبل حر وكريم ...
لماذا الأن ؟؟؟
لم يكن بالإمكان أن أبادر في طرح قضية في مثل هذا الحجم من الأهمية والخطورة على المسرح وأختار طريقا شائكا جدا .. إلا بعد تيقن أن نضوجي الفكري والمهني والحياتي يسعفني على ذلك فإنطلقت ليس بحثا فقط عن الحقائق وإنما عن ادق التفاصيل فيها ... ومن مجمل قناعاتي - التي تأكدت لي بعد كل قراءة مستفيضىة في هذا الشأن - أدركت أنني لا أعرف ..!! وأريد أن أعرف أكثر ..
وعن قراري في جعل هذه الأوراق تنطق وإختياري البحث الميداني لب هذا المشروع دفع بي إلى التحدي لألتقي وجها لوجه مع عدد من النساء اللواتي جسدن بطولات في سجون الإحتلال ..وفي الحقيقة هي ليس لقاءات , هي غوص في اللا معلوم وكشف عن المخزون الذي أذهلني وجعل هذه التجربه تحمل وزنا لا يقدر عندي بأي ثمن وبأي ميزانية يمكن ان يتوقعها اي مشروع مسرحي !!
وتأتي لإستحداث تجربة فريدة وخاصة

Loading...