الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:13 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 2:43 PM
المغرب 5:09 PM
العشاء 6:27 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

فلكي مصري: مذنب آيسون ينهي عامًا متميزًا وشهادة وفاته ربما في يناير

رام الله _ شبكة راية الاعلامية

أسدل مذنب "ايسون" الستار على عام فلكى متميز لعلماء الفلك، وذلك بعد أن حفل هذا العام بالعديد من زوار الأرض من الأجرام السماوية، التي بدأت بزيارة كويكب " 99942 - أبو فيس" الذي ألقى التحية عن قرب على كوكب الأرض في يناير الماضي، وتبعه العديد من زيارات الأجرام السماوية إلى أن وصل إلى زيارة "أيسون" .

وقال رئيس قسم الفلك، بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الدكتور أشرف لطيف تادرس - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /السبت/ - إن علماء الفلك في العالم لا يستطيعون الجزم بنهاية آيسون من عدمه، وإنه بعد مرور عام على اكتشاف المذنب فى سبتمبر 2012، وبعد قضائه ما يقرب من خمسة ملايين سنة في طريقه إلى الشمس، آتيًا من سحابة أوورت على حدود المجموعة الشمسية، وصل أيسون إلى الشمس مساء أمس الأول .

وأضاف، أنه عند اقتراب أيسون من الشمس، خلال الأيام القليلة الماضية، أصبح تصويره ورصده في منتهى الصعوبة، وكان يتم رصده قبل شروق الشمس بساعة تقريبا، وفي هذه الأثناء كان الشفق الصباحي والشبورة المائية، وتلوث الأفق من المعوقات الأساسية في صعوبة رصده وتصويره، ليس في مصر فقط بل في دول كثيرة أيضا.

وأوضح، أن السبيل الوحيد لرصد أيسون ومتابعته فى تلك الأيام، كان عبر المرصد الفضائي سوهو، المتخصص في فحص الشمس وغلافها الكروي، مشيرا إلى أنه تم إنشاء هذا المرصد بواسطة كل من الوكالة الأوروبية لأبحاث الفضاء (إيسا)، ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في الثمانينيات، ومهمته القيام بدراسة الشمس (إشعاعاتها، وهالتها، وتذبذبها)، ويتم في المرصد إعتام قرص الشمس صناعيا، لحجب الوهج عن أجهزة الرصد والتصوير حتى يسمح برؤية وتصوير الهالة الشمسية، وكل ما يدور حولها، وهو المنظر المنتشر الآن على مواقع الإنترنت المهتمة بأخبار هذا الحدث.

وأكد تادرس، أن مصير مذنب أيسون حتى الآن غير معلوم، ولا يمكن الجزم أنه مازال قائما في مداره أم تحطم وتلاشى، منوها إلى أنه مما لاشك فيه، أن جزءا كبيرا من أيسون قد تحطم أو تبخر بفعل اللفح الشمسي من جهة والجذب الشديد والقوي من جهة أخرى، موضحا أن بتحليل صور سوهو اتضح أن هناك ضوءا خافتا بدأ من الظهور من الجهة الأخرى للشمس، وهذا الضوء إما أن يزداد ويقوي، وحينئذ نقول أن جزءا من بقايا أيسون قد نجا، وإما يستكمل طريقه فى الخروج من المجموعة الشمسية.

ويتراءى للفلكيين، حتى منتصف يناير 2014، والاحتمال الأكثر تشاؤمًا هو أن هذا الضوء الخافت الخارج من أيسون، قد يخفق إلى أن يتلاشى تماما ، مستخرجا شهادة وفاة أيسون

 

وكالات

Loading...