مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:40
الظهر 12:42
العصر 04:20
المغرب 07:18
العشاء 08:45
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

خلال ماراثون "غينيس": مشكلة السكن بالقدس تحتاج لمعجزة

رام الله- راية

قال مدير مجلس الإسكان الفلسطيني في القدس، عمر خفش أن منذ تأسيس المجلس استفاد 7870 أسرة من الوحدات السكنية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، بتكلفة 2 مليون و631 ألف دولار أمريكي، بواقع 2300 وحدة سكنية في القدس و300 في مختلف مناطق الضفة، وتجاوز 2500 وحدة سكنية في قطاع غزة.

وأكد خفش خلال استضافته في أطول حوار إذاعي مع الإعلامي طلعت علوي على أثير "رايــة اف ام"، على اختلاف مجلس الإسكان عن البنوك، بحيث يحدد المجلس برنامجين للقروض ب 50 ألف دولار لمشروع البناء و30 ألف دولار للتشطيب، والاختيار يكون لواحد فقط من البرنامجين، مشيرا إلى أن قروض البناء والتشطيب في القدس هي للمساعدة، وان أسعار الشقق السكنية في القدس وصلت ل 300 أو 400 ألف دولار وهذه أسعار كبيرة جدا.

وأشار خفش أن المجلس بصدد وضع خطة جديدة لرفع قيمة القرض ليصل ل 80 ألف دولار للبناء و45 ألف دولار للتشطيب، وسداد القرض يصل لـ 14 سنة بما يتناسب مع دخل الفرد وراحته، مؤكدا لسعي المجلس لتطوير برامج القروض ليستفيد أكبر عدد ممكن من المقدسيين.

من جهته قال مدير البنك الوطني احمد راغب أن البنك لا يستطيع العمل داخل مدينة القدس المحتلة بسبب عدم الحصول على الرهن العقاري في المدينة.

وأوضح راغب أن مدينة القدس تحتاج لمشاريع إسكان تٌقدر بالمليارات، وتحتاج لعدة سنوات لتنفيذها، وتحتاج لعدة بنوك مجتمعة وممولين للعمل على ذلك وليس لبنك واحد فقط.

وأكد راغب أن الطلبات المقدمة للتمويل من برنامج البنك الوطني والذي تم تحديده ب 10 مليون دولار المخصص للإسكان في القدس فقط يفوق 20 ضعف ما هو مخطط في البرنامج، مشيرا إلى أن الأموال المتوفرة لا تكفي ولكنها تساعد في التخفيف من أزمة السكن في القدس.

وفي نفس السياق، قال نضال غيث مدير تنفيذي للشركة القابضة في القدس أن المبادرة لحل مشكلة الإسكان في القدس يجب أن تكون جماعية تبدأ بالفرد وتنتهي بالجهة المانحة والممولة، والحل يجب أن يكون شاملا والتركيز على المبادرات وخصوصا مبادرات الشباب لأنها تلبي الاحتياجات المطلوبة.

وأشار غيث أن الخيار الوحيد للفلسطينيين هو السكن في القدس وإسكان أكبر عدد ممكن من المواطنين في المدينة، ودعم المقدسيين للحصول على الأرض ثم الرخصة حتى يتمكن من اللجوء للبنك للاستفادة من برامجه للبناء، مؤكدا على الكلفة المرتفعة جدا والضرائب الكبيرة المفروضة في القدس، بالإضافة لعدم كفاية الدخل اليومي في سد حاجة الناس في المدينة المقدسة.

واستطرد غيث قوله: "أن الفكرة المهمة هي ضرورة إقراض المطورين في القدس المحتلة وهو الذي يعطي الضمانات المطلوبة للمقدسيين الباحثين عن البناء"، وأن من بداية تفكير الفرد في المشروع وحتى البدء بتنفيذه يحتاج لـ 5 سنوات كحد أدنى.

Loading...