مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:40
الظهر 12:42
العصر 04:20
المغرب 07:18
العشاء 08:45
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

زماعرة :الحكومة لا تقوم بواجباتها اتجاه المجتمع للحد من البطالة

رام الله- رايـة:

قال مدير دائرة العمالة في الخارج في الادارة العامة للتشغيل في وزارة العمل أحمد صافي أن كل السياسات التي اشتغل عليها خلال السنوات الماضية لم تغير أي شيء على أرض الواقع، مؤكدا أن المشكلة والمرض في سوق العمل الذي لا يستحدث فرص عمل جديدة، بالتزامن مع زيادة عدد الخريجين.

وبيّن صافي خلال استضافته في اطول حوار اذاعي، أن بعض المهن لا يمكن تدريبها بفلسطين، داعيا الخريجين بالتوجه للتدريب المهني الذي يواجه عزوف كبير.

وأوضح صافي :"نعمل ورشات عمل لتبادل الأفكار وتحديد الوجهة الحقيقية التي يجب أن نسعى من خلالها عوضا عن البحث عن الدعم من الدول المانحة، خاصة أن التمويل له أجندة سياسية بدون شك".

وذكر صافي "42 % من المتخصصين في التربية عاطلين عن العمل كما أن هناك 38% من تخصص العلوم الانسانية عاطلين عن العمل، وفترة التعطل تزيد عن خمس سنوات".
وطرح صافي فكرة "إن لم يكن السوق الفلسطيني لا يستطيع تحمل عبء المجتمع الفتي، وليس لدينا أي سيطرة على الأرض، لماذا لا نعمل على اتفاقيات ثنائية مع الدول المجاورة ضمن ما يسمى برنامج الاعارة وكل ذلك ضمن معايير وقوانين معينة بحيث تحفظ شبابنا من الهجرة والاستغلال".

واعتبر صافي أننا لا نستطيع القاء اللوم بشكل كامل على الحكومة، موضحا" أولا هناك منظومة مجتمعية ترفض العمل، وثانيا هناك عاتق على القطاع الخاص، اضافة الى عاتق كبير على الخريجين انفسهم الذين يفتقدون لمهارات عرض وتسويق أنفسهم".

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة أنه كلما استمر التعليم على هذه الطريقة كلما زادت نسبة البطالة، مهما كانت الجهود من مؤسسات المجتمع المدني، لأن السوق لا يستطيع استيعاب هذه الكميات الكبيرة من الخريجين من تخصصات عبثية لا حاجة لها حسب تعبيره.

واعتبر زماعرة أنه مهما قدمت أموال إن بقي النظام كما هو لن يكون هناك تغيير حقيقي. مشيرا الى أن النظام الذي خلفه الاحتلال وورثته السلطة الفلسطينية لم يتغير، لهذا زادت نسبة البطالة، داعيا الى التفكير بشكل مختلف، وجرأة باتخاذ القرارات، كما أننا نحتاج لأناس يستطيعون تنفيذ القرارات على أرض الواقع.

وشدد زماعرة على أن المشكلة الاساسية هي الاحتلال، بالاضافة الى غياب التخطيط، "الحكومة بجميع وزاراتها لا تقوم على واجباتها المطلوبة اتجاه المجتمع، فنحن نلوم ونجلد الخريجين، صحيح أن عليهم عتاب، لكن الواقع صعب وهناك خلل بالقاعدة الأساس".

وختم زماعرة:"طالما بقي بروتوكول باريس الذي يقيدنا بكثير من الأمور ستبقى المشكلة قائمة، فلا توجد أساسيات البدء بمشاريع صغيرة بسبب الاتفاقيات وغياب القاعدة الصلبة ثم وجود الاحتلال الاسرائيلي".

Loading...