«المستريح» يهربُ بملياري جنيه من أموال المصريين
رام الله- رايـة:
تواصل الأجهزة الأمنية في مصر جهودها للقبض على أحمد مصطفى، المعروف باسم «أحمد المستريح»، والذي وصفته وسائل إعلام مصرية بالإصدار الجديد من «الريان»، رجل الأعمال الذي اتُهم في أكثر من قضية نصب واثار جدلا واسعا خلال العقد الماضي ، حيث اتُهم «المستريح» هو الآخر في واقعة نصب جديدة، ولكن من العيار الثقيل، إذ استطاع أن يخدع آلاف الضحايا الذين أوهمهم بتوظيف أموالهم بفائدة مركبة تصل إلى 12% على مدخراتهم، ليشارك معه عديد من أهل الصعيد من جميع نواحيه، الذين أصبحوا الآن ضحية لجشع هذا الريان الجديد.
وقد نجح المستريح في إقناع ضحاياه أنه بصدد بناء مصنع للأسمدة، يقوم خلاله باستثمار أموالهم، بجانب عدة مشاريع أخرى أكد أنه يعمل بها، وهو الأمر الذي صدقه ضحاياه، لاسيما أنهم قد حصلوا بالفعل على المكسب لشهور عدة، مما شجعهم لدفع المزيد، بجانب إقناع أصدقائهم بالدفع.
وقد امتنع المتهم عن دفع الأموال فيما بعد، ليقرر ضحاياه اللجوء للنيابة، ثم تم إغلاق المكتب أمام الضحايا الذين توافدوا كل يوم أمامه من أجل انتظار فتحه مرة أخرى، ليفاجئهم المستريح بالهروب دون تحديد وجهته. وبرغم القضايا المرفوعة ضده، إلا أن هروب المتهم أبعده عن أيدي العدالة، ولكن مازالت التحريات مستمرة من أجل القبض عليه.
وقد تأثر الضحايا بسبب ضياع أموالهم، مما أدى لأن تفقد إحدى السيدات حياتها ثمناً لذلك، بينما اتخذ عدد من الرجال قراراً بتطليق زوجاتهم بعد أن دفعن أموالهن في هذا المشروع الذي لم يجنوا منه سوى ضياع أموالهم، كما ظهرت عديد من الخلافات بين مندوبي الشركة نظراً لأنهم كانوا موكلين بجمع الأموال، غير أن المندوبين أكدوا أنهم كانوا ضحية له، ولم يعلموا بأمر هروبه، أو كونه نصاباً. جدير بالذكر أن الضحايا أكدوا أن المستريح كان مدعوماً بعديد من الشخصيات المهمة حسب وصفهم، والتي سهلت أمر حساباته البنكية، وهو الأمر المتروك للتحقيقات في نهاية الأمر.

