عيد الحب ... تعددت الأشكال والعيد واحد
رام الله- رايــة:
الاء العملة - يحتفل العالم اليوم بعيد الحب كل على طريقته، فالورود الحمراء والشوكولا ورسائل الحب، تتصدَّر المشهد برمته، هذه المناسبة التي تشغل الجميع سواء برفضها او قبولها .. امتدت من قلوب العاشقين الى جيوب التجار و خطط السياسيين.
ففي باكستان حث الرئيس ممنون حسين مواطني بلاده على عدم الاحتفال بعيد الحب الذي يريد بعض علماء الدين منع الاحتفال به، لكن تجار في العاصمة يقولون إنه ليس بإمكان احد منع ذلك.
اما في الولايات المتحدة يبدو الأمر مختلفاً، فتوقع تقرير أن ينفق الأمريكيون نحو 20 مليار دولار في عيد الحب هذا العام، وهو أعلى معدل إنفاق تشهده الأسواق الأمريكية في هذه المناسبة.
وتوقع التقرير أن واحداً من بين كل 5 أمريكيين سيشتري في عيد الحب هدية "لكلبه أو قطته" بمبلغ قد يصل إلى 30 دولاراً.
اما في قطاع غزة فلم تخفف 9 سنوات من الحصار "الإسرائيلي"، حدة الأحمر القاني على المحال التجارية الغزية فرغم الظروف الصعبة التي يعشيها السكان، إلا أن الإقبال جيد على شراء الهدايا والورود" وبشكل ملحوظ هذا العام على عكس الضفة الغربية التي لم تزدهر محلاتها التجارية بالاحمر بشكل لافت ككل عام، لكن الاحتلال لم يفوت هذه المناسبه بلا هدايا ترجمها لا بالورود الحمراء انما بإغلاق الطرق وهدم البيوت وكللها بلون الدم بعد قتله لاربعة اطفال وزعهم في مدن مختلفة بيت لحم و جنين و الخليل.
اخيراً على الصعيد السياسي فقد شهد هذا الشهر محاولات لخلق حالة من الود والقرب بين فتح وحماس، وفنادق الدوحة ومنتجعاتها تشهد على ذلك الا ان حلم الجميع ان يتحول هذا العيد في تاريخ بلادنا من عيد للحب الى عيد وطني حتى ولو كان بنكهة قطرية لم يتحقق بعد.

