مسرحية هزلية في أولى جلسات محاكمة قتلة عائلة دوابشة
رام الله - رايـــة:
عقدت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة اللد بالداخل المحتل اليوم الأربعاء، أولى جلسات محاكمة قتلة عائلة دوابشة، في جلسة وصفتها العائلة بالمسرحية الهزلية في طريقة إدارتها.
نصر دوابشة شقيق الشهيد سعد قال في حديث لبرنامج حصاد الرايـــة إن المحامين الذين يمثلون المجرمين طالبوا بتحسين ظروف اعتقالهما، من خلال تزويدهم بأجهزة خلوية، وتكثيف زيارة ذويهم وأصدقاءهم لهم، كما طالبوا بجمعهم في غرفة واحدة على اعتبار أن الأول قاصر وعمره 17 عامًا، والآخر 23 عامًا.
"دخلا المحكمة غير مكبلين، ويضحكان ويتعمدان استفزازنا، نهضت فورًا ووجهت كلامي إلى القاضية وقلت لها: لا أثق بمحكمتكم فهي باطلة وغير شرعية وتنظر إلى الدم الفلسطيني على أنه رخيص". يقول دوابشة
وأضاف، "سيتوجه محامي العائلة إلى المحاكم الدولية لملاحقة هؤلاء المجرمين ومن يقف خلفهم، وبالأخص نتنياهو وموشيه يعلون وعدد من نواب الكنيست".
محامي العائلة توقع أن تصل جلسات محاكمة المجرمان إلى نحو 100 جلسة، فيما أن الأحد القادم ستتلى لائحة الاتهام المقدمة ضدهم، كما أن الجلسة اللاحقة ستكون في 16 نيسان/ أبريل المقبل، وتم تعيين 13 جلسة أخرى 7 منها في شهر حزيران المقبل، و6 في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.
وتابع دوابشة، "المحامي قال لنا إننا سنتفاجئ بتفاصيل الجريمة، وكيف تم إحراق العائلة مع سبق الإصرار والترصد"، لافتًا إلى أن الاحتلال كان بإمكانه منع وقوع الجريمة خاصة بعد بث التلفزيون الاسرائيلي طرق حرق المستوطنين لمنازل الفلسطينيين قبل وقوقع الجريمة بثلاث أيام.
الطفل أحمد.. سأنضم لعائلتي في الجنة عندما أكبر
أما عن وضع الطفل الجريح والناجي الوحيد من الجريمة احمد دوابشة، قال عمه نصر دوابشة إن أحمد بصحة جيدة ويتقدم في العلاج بشكل كبير، وأجريت له عدة عمليات لتفتيح الجلد، كما أنه يحتاج إلى 3 أو 4 شهور للتأهيل، وسيخضع لمدة 8 سنوات لمراحل مختلفة من التجميل.
وأضاف، "أحمد لديه 60% من الإصابة في جسده، وأذنه اليمنى محروقة وتحتاج إلى إعادة ترميم، ورغم ذلك إلا أنه بكامل قواه العقلية والنفسية".
"أخبرنا أحمد باستشهاد ذويه، وقال إنه عندما يكبر سينضم لعائلته في الجنة، لكنه سيعرف مفهوم الموت عندما يكبر" يختم عم الشهيد

