الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:29 AM
الظهر 12:37 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:23 PM
العشاء 8:45 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

27 عاما على استشهاد "مانديلا فلسطين"

 

رام الله- رايــة:

يصادف اليوم الرابع من حزيران الذكرى السابعة والعشرين لاستشهاد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عمر القاسم، واحد ابرز قياديي الحركة الوطنية الأسيرة، والملقب بـ"مانديلا فلسطين".

ولد عمر محمود القاسم في حارة السعدية في القدس القديمة سنة 1940، وتعلم في مدارس القدس، وعمل مدرساً في مدارسها بعد انهاء التعليم، ثم التحق بجامعة دمشق وحصل منها على ليسانس في الأدب الانجليزي.

التحق الشهيد القاسم بحركة القوميين العرب في مطلع شبابه، وسافر إلى خارج الوطن وانضم لمعسكرات الثورة الفلسطينية وحصل على العديد من الدورات العسكرية، وبتاريخ 28-10-1968 قرر العودة إلى أرض الوطن وبعد اجتيازه لنهر الأردن على رأس مجموعة فدائية من الكوادر كان هدفها التمركز في رام الله، اصطدم بكمين إسرائيلي قرب قرية كفر مالك. لم تستسلم المجموعة وقررت القتال لكن بعد نفاذ الذخيرة، تمكنت قوات الاحتلال من أسر المجموعة وقائدها عمر، لتصدر المحكمة العسكرية على الشهيد حكماً بالسجن المؤبد.

في السجن لعب القاسم دوراً بارزاً في عملية التثقيف التنظيمي والسياسي للاسرى وساهم في التعبئة والحشد المعنوي لإعداد الأسرى لمواجهة إدارات القمع الإسرائيلية، فشارك مع المعتقلين في العديد من الإضرابات عن الطعام بل وكان من أبرز الداعين لتلك الإضرابات ومن قيادتها، كما وشارك في العشرات من الخطوات الاحتجاجية.

من ابرز الاحداث التي لا تزال في الذاكرة عن عمر القاسم، ما قام به بعدما استدعته ادارة السجن هو ورفيقه "انس دولة" للتحدث الى مجموعة مسلحة من الجبهة، قامت بتنفيذ عملية "معالوت" في الجليل واحتلال مبنى ورهائن، امسك القاسم الميكروفون حينها، مخاطبا رفاقه وقال جملته الشهيرة "أيها الرفاق ..أنا عمر القاسم ..نفذوا ما جئتم من اجله فعدوكم غدار" وفور انتهاء هذه الكلمات تم تفجير الكلية العسكرية، من قبل المجموعة المسلحة.

اعيد القاسم للعزل الانفرادي في السجن بعد تعرضه لللتعذيب.

عانى القاسم خلال مسيرة حياته خلف القضبان على مدار واحد وعشرين عاماً العديد من الأمراض في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون حتى كان الموعد مع الشهادة في الرابع من حزيران (يونيو) عام 1989 حينما توقف قلبه عن الخفقات. شارك في تشييع جثمانه الآلاف من جماهير شعبنا وقياداته السياسية ودفن في مقبرة الأسباط في مدينة القدس.

Loading...