"مستوردي السيارات": لا نعرف كيف دخلت السيارات من معبر رفح ونرفض الاحتكار
غزة- رايــة:
عامر أبو شباب-
قال رئيس جمعية مستوردي السيارات بقطاع غزة اسماعيل النخالة إن الجمعية تتحفظ على طريقة ادخال السيارات من الجانب المصري "التي لا يعرف أحد كيف دخلت ومع من تم التنسيق وبأي طريقة؟".
وأضاف النخالة لـ "رايـــة" أن "استيراد السيارات من الجانب المصري عبر معبر رفح تطور ايجابي ما دامت تجارة رسمية وشرعية تضمن تجارة حرة ونزيهة لكل التجار دون احتكار أحد".
يذكر أن السلطات المصرية سمحت لأول مرة بإدخال نحو 40 سيارات حديثة 2016 من معبر رفح لصالح تجار من غزة، فضلا عن ادخال مواد بناء.
وقال النخالة إن القطاع الخاص برمته يأمل في تجارة شرعية ورسمية بين قطاع غزة ومصر خاصة بعد الحرب الاقتصادية التي تخوضها اسرائيل ضد التجار ورجال الأعمال الفلسطينيين وسحب تصاريح 90% من التجار، مما يدفع للبحث عن بديل أخر بشكل واضح.
وحذر النخالة أن "فرض 25% لصالح حكومة غزة على السيارات المستوردة من مصر سيؤدي الى انهيار شركات الاستيراد من المعابر الأخرى مع الاحتلال جراء عدم التوازن مع أسعار السيارات القادمة من المعابر الاسرائيلية ونظيرتها من معبر رفح نظرا لفارق قيمة الضريبة".
وقالت مصادر مطلعة لـ"رايــة"، أن حكومة حماس بغزة تنوي فرض ضريبة 75% على السيارات المستوردة من معبر رفح لصالح خزينتها بخلاف قانون 25% مما أثار احتجاج عدد من التجار الراغبين في الاستيراد من الجانب المصري.

