لا طعام في فنادق ومطاعم غزة
غزة- رايــة:
استبدلت عشرات المطاعم في قطاع غزة "قائمة الطعام" المقدمة للزبائن اليوم الثلاثاء، بقائمة بديلة تشمل فقط "مي وملح"، وهو المشروب الوحيد الذي يتناوله الأسرى المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي للأسبوع الثالث على التولي.
هذه الخطوة التضامنية المختلفة شارك فيها قرابة 50 مطعماً وفندقا معروفاً في قطاع غزة، بعضها يعود لفنادق شهيرة، وأخرى معروفة بتقديم الوجبات السريعة.
واستبدلت اصناف المأكولات البحرية وأخرى عربية وغربية، بقائمة طعام موحدة مكتوب عليها "مي وملح"، والحلويات بلفظها بالعامية "تحلاية" هي "كرامة"، في خطوة إسنادية لإضراب الأسرى المستمر في سجون الاحتلال لليوم السادس عشر على التوالي.

وقالت الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية في غزة، إن الهيئة اتخذت قرارا بالقيام بـ"خطوة غير تقليدية" لدعم الأسرى المضربين عن الطعام.
وأوضحت أن 50 مطعماً معروفاً ومشهوراً في قطاع غزة ستتوقف اليوم عن تقديم أي نوع من الأطعمة، والاكتفاء فقط بتقديم قائمة طعام موحدة ستوزع على الجميع تحمل صنفاً واحداً وهو "مي وملح"، والتحلاية "كرامة"، قاصداً بها العمل بكل الطرق للحفاظ على كرامة الأسرى الفلسطينيين.

وأكدت الهيئة ان موظفي المطاعم سيلتزمون بارتداء قمصان موحدة مكتوب عليها أيضاً عبارة "مي وملح"، إضافة إلى أن الهيئة ستوزع لافتات ومنشورات على المطاعم المشاركة، تدعم إضراب الأسرى.
وأشارت إلى أن الخطوة جاءت في إطار العمل لإبراز معاناة الأسرى، من خلال "تضامن غير تقليدي"، تمثل بدخول القطاع السياحي.

ويشهد اضراب الاسرى في سجون الاحتلال دعما شعبيا واسعا في الضفة والقطاع، لاسناد الاسرى لتحقيق مطالب متعلقة بظروف اسر انسانية.
وأطلقت الهيئة الفعالية التضامنية بشكل جديد بدءاً من صباح اليوم الثلاثاء وتستمر المطاعم في تقديم صنف الطعام الموحد "مي وملح" من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثالثة عصراً.

وقالت الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية بغزة إنه جرى اعتماد اليوم الثلاثاء، من قبل الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية "يوماً تضامنياً" مع الأسرى.
وتخلل الفعالية السياحية الداعمة للأسرى التغريد على مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً، من قبل العاملين في قطاعات السياحة.


