الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:55 AM
الظهر 12:41 PM
العصر 4:21 PM
المغرب 7:54 PM
العشاء 9:27 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص

زوال صفقة السلام وتراجع احتجاجات القدس.. ماذا تحمل قادم الأيام للفلسطينيين؟

تبدو الأحداث التي أعقبت إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس المحتلة، في طريقها للركود، فالاحتجاجات الشعبية تتراجع شيئاً فشيئاً، كما أن الزخم الدبلوماسي والتحرك الأممي تراجع قليلاً. ليبرز التساؤل، ماذا بعد، وماذا تحمل الأيام القادمة للفلسطينيين؟.

يقول المحلل والكاتب الصحفي محمد دراغمة لـ"رايــة"، ان القضية الفلسطينية ستمضي الكثير من الوقت دون حل سياسي وخاصة بعد اعلان ترامب الأخير بشأن القدس وادراك السلطة مسبقا لما يعده ترامب وفريقه في الخفاء لانهاء القضية الفلسطينية بتسويق دول عربية.

وكان ترامب يعد لطرح صفقة سلام مع نهاية العام الذي يشارف على الانتهاء، لكنه استبق الأمور بإعلان مريب اعتبر خلاله القدس "عاصمة لإسرائيل"، ما دفع السلطة للإعلان من طرفها عن انتهاء أي دور امريكي في السلام. 

ويرى دراغمة ان اعلان ترامب ساعد السلطة بالتخلص من قلق العزلة الدولية والضغوط العربية والدولية حول القبول بصفقة ترامب "دولة على نصف مساحة الضفة والنصف الآخر لإقامة المزيد من المستوطنات".

واضاف دراغمة ان امريكا اصبحت غير قادرة على طرح اي صفقة للسلام في ظل استمرار السلطة بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة.

وكانت السلطة الفلسطينية قد أعلنت نيتها البحث عن طرف دولي جديد يرعى عملية السلام مع الاسرائيليين.

وفي السياق، يقول دراغمة انه "لن يكون هناك راعي جديد لعملية السلام لأن اسرائيل لن تقبل ببديل للولايات المتحدة.

"استمرار الوضع الراهن على ما هو عليه في الاراضي الفلسطينية مع بقاء التنسيق الامني مع اسرائيل"، يتوقع دراغمة حول مستقبل العلاقة مع الاحتلال في ظل استمرار تعثر السلام.

التحرك الأممي

وحول التحرك الأممي، اعتبر دراغمة تصويت الدول بأغلبية على رفض اعتراف ترامب القدس عاصمة لإسرائيل نجاح سياسي فلسطيني و"لكنه غير كافي لحسم معركة الفلسطينيين مع اسرائيل وفي نفس الوقت لن يلزم اسرائيل بوقف الاستيطان الذي يعتبر معركة الفلسطينيين الحقيقة مع اسرائيل".

ويرى ضراغمة في تراجع الهبة الشعبية بعد اعلان ترامب أمرا طبيعيا في ظل عدم وجود قوة سياسية داعمة ومنظمة لها، وهو أمر أرجعه دراغمة إلى كون السلطة غير معنية بتصعيد شعبي "سيؤدي الى فقدانها هيبتها وسيطرتها على الأرض وربما ظهور مسلحين داخل المخيمات في  ظل فقدان حماس لقوتها و تبعية باقي الفصائل للسلطة".

وقال: القيادة تحتاج احتجاجات تحت سيطرتها فقط ولا يوجد فرصة لانتفاضة.

Loading...