"المعركة مستعرة"
زملط: توجيهات من الرئيس بتصويب العلاقة مع واشنطن
قال السفير الفلسطيني لدى واشنطن حسام زملط إن الرئيس محمود عباس وجّه بـ «تصويب» العلاقة مع الولايات المتحدة، وأن الأخيرة لا تزال تعتبر منظمة التحرير «إرهابية».
وحول مصير مكتب المنظمة في واشنطن، أضاف زملط في سياق مقابلة مع صحيفة الحياة اللندنية، أن «القانون يقول إن المكتب يُغلق خلال 90 يوماً من عدم تمديد فتحه، لكنهم فتحوه خلال هذه الفترة، لذلك أبطلوا القانون».
وقال: «هناك قرار للكونغرس منذ عام 1987 يعتبر منظمة التحرير الفلسطينية إرهابية».
وأضاف: «على رغم توقيعنا اتفاق أوسلو في البيت الأبيض وعلاقات واتفاقات ثنائية، ما زلنا حتى الآن مصنفين منظمة إرهابية، فهل يعقل هذا؟».
وتابع: «توجيهات الرئيس الفلسطيني واضحة بوجوب التركيز على تصويب العلاقة مع أميركا»، متسائلاً: «كيف تعتبرني شريكاً في السلام وفي الحرب على الإرهاب، ثم تعتبرني إرهابياً في الوقت ذاته؟».
وقال: «أنا شخصياً حاصل على فيزا أميركية مكتوب عليها «استثناء من قانون الإرهاب». هل يعقل هذا... نريد أن نفتح الملف على مصراعيه... ماذا يعني أن يسن الكونغرس قانوناً يقول: ممنوع علينا أن ننضم إلى المنظمات الدولية أو المحكمة الجنائية الدولية. ما شأنه؟ هل المحكمة الجنائية الدولية منظمة إرهابية؟... لم ينجح اللوبي بنسف وجود فلسطين في أميركا لغاية الآن، ولكن ما زال يحاول».
وبخصوص تطورات قرار القدس قال زملط إن «إسرائيل تعتبر أميركا الساحة الإستراتيجية الأولى، وقد تكون الوحيدة، وعلى هذا الأساس صبّت تركيزها عليها، ونجحت في اختراق القرار السياسي والإرادة السياسية... ولهذا، فالمعركة مستعرة في أميركا ومن مسافة صفر».

